مبدعون وراء العدسة.. يطلون أمامها في «إكسبوجر»
يجمع المهرجان الدولي للتصوير (إكسبوجر) المبدعين الذين يقفون خلف العدسة، لتقديم أعمال مميّزة تعكس تجاربهم الإنسانية التي خاضوها، وأسهمت في تشكيل سردياتهم، لتُمكّن الزائر لهذه المعارض الفردية في الحدث من فهم اللغة البصرية لأعمالهم، مؤكداً أن الصورة تبدأ من تجربة إنسانية يخوضها المصور، لتتحول إلى عمل فني إبداعي.
وتقام النسخة الـ10 من «إكسبوجر»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، بالجادة في الشارقة، من 29 الجاري إلى الرابع من فبراير المقبل، ويتضمن برنامجه أكثر من 126 جلسة وخطاباً مُلهِماً، و72 ورشة عمل، و280 جلسة تقييم سير فنية، يقدمها خبراء عالميون.
ويشتمل المهرجان في دورته هذا العام التي تحمل عنوان «عقد من السرد القصصي البصري» على العديد من المشاركات التي تعبّر عن ذاكرة، أو رحلة، أو انتماء، أو تطرح سؤالاً حول علاقتنا مع الآخرين والطبيعة، من أمثال: كيانا هيري، وغريغ لوكور، وجوشوا هولكو، ومحمد عبده محتسب، وكارول ألين-ستوري، وغيرهم.
ويتيح المهرجان للجمهور استكشاف 95 معرضاً تشمل 3200 عمل فني، كما استقطبت «جوائز إكسبوجر العالمية للتصوير 2026» 29 ألف مشاركة في التصوير الفوتوغرافي، و634 مشاركة في الأفلام، من 60 دولة، ما يعكس حضور المهرجان الثقافي عالمياً.
تأتي هذه الأعمال ضمن 95 معرضاً تعكس توجه النسخة الـ10 من «إكسبوجر»، الذي يركز على العمق، والأعمال المتأنية عوضاً عن الفورية، والحضور الإنساني مقابل الاستعراض. ويقدّم المهرجان للجمهور فرصةً للتفاعل مع التصوير، بوصفه سرداً بصرياً يتبلور بالتجربة الإنسانية، والمسؤولية الأخلاقية، وتخصيص الوقت الكافي للقصة، لتمكين المشاهد من فهم معاني لغتها البصرية.
. 95 معرضاً تشمل 3200 عمل فني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news