خبراء يرفعون شعار «القيمة أهم من المشاهدات»

صورة

اتفق مشاركون وخبراء في قمة المليار متابع، التي اختتمت فعاليات دورتها الرابعة، أمس، في دبي، على أن الفيديو القصير والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل طرق الوصول إلى الجمهور وبناء التأثير، مع تأكيد أهمية الحفاظ على البُعد الإنساني والقيمة المعرفية للمحتوى، وأن التأثير أهم من عدد المشاهدات.

وقالت المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Oysterley Media، ميليسا لوري، إن محتوى الفيديو القصير بات المحرك الرئيس لما يعرف اليوم بالبحث الاجتماعي والاكتشاف الرقمي، مشيرة إلى أن طريقة وصول الجمهور إلى المعلومات تشهد تحولاً جذرياً تقوده التجربة البصرية، مضيفة أن البحث عبر المنصات الاجتماعية يختلف كلياً عن البحث التقليدي، إذ إن المستخدم بات يعتمد على الفيديو لفهم التجربة والخدمة من خلال مشاهد حقيقية وخلف الكواليس.

من جهته، أكّد صانع محتوى كرة القدم، بشار عربي، أن مشاركته في القمة شكّلت محطة معرفية مهمة رغم امتلاكه أكثر من 20 مليون متابع، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في التعلم وبناء العلاقات المهنية، فالشهرة وسيلة وليست غاية، على حد تعبيره.

أما صانعة المحتوى، رغد زامل، فاعتبرت أن القمة تُمثّل تجربة سنوية مُلهِمة عزّزت لديها أهمية مساعدة الآخرين، وبناء مجتمع مهني قائم على تبادل الخبرات، لافتة إلى ضرورة مواكبة أدوات الذكاء الاصطناعي من دون فقدان الهوية.

فيما شدد صانع المحتوى المتخصص في الصحة النفسية، كريم إسماعيل، على أن الضغوط النفسية والاحتراق باتا من أبرز تحديات صُنّاع المحتوى، داعياً إلى ضبط التوقعات، وعدم الارتهان للخوارزميات، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يستخدم كوسيلة تطوير لا كبديل عن التفكير والإبداع.

من جهته، قال صانع المحتوى، فارس الخالدي، إن تنوع التجارب وتبادل الخبرات من أهم مكاسب القمة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يُمثّل شريكاً داعماً لصناعة المحتوى متى تم استخدامه بوعي واحترافية وليس بديلاً عن الإبداع الإنساني.

تويتر