برازيلي يقضي نحبه بسبب "نوبة غيرة" زوجية

 

قضي رجل برازيلي نحبه بسبب ما قالت الشرطة أنه نوبة غيرة من زوجته، التي أضرمت به النار في مقر عملهما، ليموت الرجل بعدها متأثرا بحروقه الشديدة.

وقالت الشرطة أن أندريه شابيتا، 50 عامًا توفي يوم الجمعة بعد أقل من أسبوع من إصابته بحروق مدمرة.

ووفقا لما نقلته وسائل الإعلام البرازيلية فإن الاعتداء وقع يوم الإثنين في متجر في ريو دي جانيرو، عندما توجهت الزوجة آنا ماريا بايكساو إلى زوجها الذي كان جالسا بجانب طاولة، في متجرها بسوق السمك.

وأظهرت كاميرا مراقبة المرأة وهي تتوجه إليه ويبدو أنها تفتح زجاجة قبل أن تسكب سائلًا قابلاً للاشتعال على جسد زوجها، لتقوم بعدها بإضرام انار به مستخدمة ولاعة .

وحاول الرجل المسكين إطفاء النار المشتعلة في جسده وهو يركض مذعورا في  غرفة المخزن في سوق السمك دون جدوى.

وتم نقله إلى مستشفى جيتوليو فارجاس، حيث خضع للعلاج من حروق بنسبة 92 بالمائة من جسده قبل أن يتوفى متأثرا بجراحه يوم الجمعة.

وألقت الشرطة القبض على بايكساو صباح الخميس، لكنها أطلقت سراحها أثناء الليل بعد أن فشل القاضي في التوقيع على مذكرة اعتقال. وقال رئيس الشرطة المدنية فلافيو فيريرا لمنفذ الأخبار البرازيلي G1 إنه يعتقد أن الدافع وراء الحادث هو غيرة المرأة على زوجها.

وقال لقناة R7 إن علاقة الزوجين البالغة 30 عامًا اتسمت بنوبات من العنف المنزلي. بدورها أخبرت بايكساو المحققين أنها تعرضت للضرب قبل إشعال النار في تشابيتا وردت دفاعًا عن النفس، وهو ادعاء رفضوه بشكل مطلق، معلقين أن "ما تقوله ليس ما تظهره الصور. حيث تظهر الصور الضحية جالسا على كرسي، حين قامت المتهمة ببرود، بسكب السائل عليه وإشعال النار به”.

وأضافوا: "لم تكن (المتهمة) في تلك اللحظة في وضع ضعيف، ولم تكن في وضع يمكن أن تتعرض فيه لهجوم وشيك. على العكس من ذلك، كان (الرجل) جالسا ولم يشكل أي خطر على سلامتها الجسدية في تلك اللحظة".

 

 

تويتر