مذيعة وممثلة وعاشقة للعمل الاجتماعي تستمد طموحها من فخرها بهويتها

شوق ابنة الـ 12 عاماً.. من جيل إماراتي لا يعترف بالمستحيل

شوق الظنحاني نموذج مشرق لجيل المستقبل الواعد في الإمارات. تصوير: إريك أرازاس

بمواهبها المتنوعة تجسّد الطفلة شوق الظنحاني نموذجاً مشرقاً لجيل المستقبل الواعد في الإمارات، إذ تستمد ابنة الـ12 عاماً طموحها وشجاعتها في الانطلاق في دروب التميز من فخرها بهويتها، ومن غرسوا فيها حب الوطن وشجعوها على المضي قدماً، لتحقيق أحلامها والاجتهاد والمثابرة وصولاً إلى أهدافها.

بين التلفزيون، والأداء الصوتي، وتقديم الفعاليات، والفن، والعمل الاجتماعي، تتوزع اهتمامات شوق التي لا تعترف بالمستحيل - على حد تعبيرها في مستهل حوارها مع «الإمارات اليوم» - مشيرة إلى أنها ستسعى وراء أحلامها عبر التفوق في دراستها، كي تحقق أملها في أن تصبح مهندسة طيران ناجحة، مؤكدة بثقة: «رغم كل شيء لن أتخلى عن الإعلام الذي أمتلك فيه مشروعات أفكار ريادية ستسهم في رفع راية وطني عالية في المحافل الدولية».

وبنبرة اعتزاز، تتمسك بالحديث عن تجربتها في هذا المجال، مذيعة ومراسلة لقناة «ماجد» للأطفال التي دخلتها من أجل إرضاء شغفها بهذا الميدان.

وأوضحت: «انطلق عشق الإعلام من المدرسة، وتحديداً من إذاعتها التي انضممت إليها مبكراً، لأشارك بحيوية في كل الفعاليات الداخلية والخارجية، ما ساعدني على زرع الثقة بالنفس وتنمية قدراتي في المجال».

وأضافت «المذيعة الواعدة»: «بعد هذه المرحلة، رغبت في مواصلة مشوار التقديم وتطوير مهاراتي، فقررت الالتحاق بقناة (ماجد) مذيعة ومراسلة، لأقدم وأنا في عمر الثامنة برنامج (في حوينا)، وأشارك في تمثيل بعض الفيديوهات المتنوعة، مثل فيديو احتفالات حق الليلة».

حب الكاميرا

ولم تكتف شوق بتحقيق حلمها في الإعلام، فراحت مدفوعة بحب الكاميرا نحو استثمار موهبتها في التمثيل والأداء، وقالت: «أعشق الكاميرا والأداء، ولي مشاركات في تجارب تلفزيونية ومسرحية وسينمائية عدة، منها تجربتي في أفلام (حرب)، و(8:17)، و(برقع يدوه) الذي دخل منافسات الأفلام القصيرة في مهرجان العين السينمائي. إلى جانب ذلك كانت لي مشاركة فاعلة في (أطفال من الإمارات)، وهو فيلم قصير تابع للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بأبوظبي، وصولاً إلى مشاركتي مع الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل (سنوات الجريش) العام الماضي».

أما على المسرح فأطلت شوق في تجارب أعمال محلية مميزة، لفتت إليها الأنظار، سواء من خلال العروض التابعة للمسرح المدرسي أو تجربة مشاركتها مع نحو 50 ممثلاً وممثلة في مسرحية «عرس الحصن» التابعة لجمعية ياس للثقافة والفنون والمسرح في مهرجان الحصن، ثم مسرحية «سحر الحياة»، ومسرحية الأطفال «المبدعون» للمخرج مبارك ماشي وفرقة مسرح زايد للمواهب والشباب التي سبق أن حققت نجاحاً جماهيرياً لدى عرضها على مسرحي مركزي عجمان ورأس الخيمة للإبداع التابعين لوزارة الثقافة والشباب.

تألق بالصوت

كما تألقت الطفلة الإماراتية في تجارب الأداء الصوتي، واضعة بصمتها على عدد من تجارب الفواصل الإعلامية الخاصة ببرامج قناة «ماجد»، إلى جانب تجارب الأداء الصوتي لعدد من الدوائر والمؤسسات، أو حلقات الفيديو الكرتوني «غراس» التابع لجامع الشيخ زايد والمقرر عرضه قريباً، ليكون بمثابة تجربة إرشاد سياحي فريد لزوار المكان.

وإلى جانب الفن والإعلام، حرصت الطفلة الإماراتية على ترسيخ بصمتها المجتمعية، والمشاركة في مسابقات واحتفالات وصفتها بالقول: «سعدت بالمشاركة في احتفالات تكريم (أوائل الإمارات) مع والدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهذا فخر لي كابنة الإمارات، كما شاركت في احتفالات شرطة أبوظبي على منصاتها في مهرجان الوثبة وغيرها من الفعاليات، مثل يوم السعادة العالمي في مركز مدينة زايد».

ونجحت شوق في الحصول على سلسلة من الجوائز والتكريمات.

امتنان للوالدين

أعربت الطفلة شوق عن امتنانها لوالديها وصديقاتها ومعلماتها وكل من أسهم ولو قليلاً في الارتقاء بتجربتها، وشجعها على تجاوز خوفها ومواصلة مشوار الإنجازات.

يشار إلى أن شوق شاركت في إعداد تقارير وأحداث مهمة مع فريق قناة «ماجد»، مثل يوم الطفل الإماراتي، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، والحدث الأكبر وهو افتتاح «إكسبو 2020 دبي»، وكذلك احتفالات اليوم الوطني، وأحداث انطلاق رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي في مهمته التاريخية.

• «أملي أن أصبح مهندسة طيران ناجحة، وفي الوقت ذاته لن أتخلى عن الإعلام».

• «أمتلك مشروعات أفكار إعلامية ستسهم في رفع راية وطني في المحافل الدولية».

• تعشق شوق الكاميرا والأداء، ولها مشاركات في تجارب تلفزيونية ومسرحية وسينمائية عدة.

طباعة