تشارك في مسلسلي «الزند» و«سفر برلك»

نانسي خوري تثبت حضورها في دراما رمضان بدورين مركبين

صورة

إطلالات

يحفل سجل نانسي خوري الفني بالعديد من المشاركات المتميزة، التي تنقلت خلالها الفنانة السورية بين السينما والتلفزيون، لتشارك في 16 مسلسلاً وخمسة أفلام، في الوقت الذي كان مقرراً أن يتابع الجمهور دورها في مسلسل «دوار شمالي» للكاتب حازم سليمان والمخرج عامر فهد، والذي تأجل عرضه المقرر في رمضان هذا العام لظروف إنتاجية طارئة.

بين مسلسلي «الزند.. ذئب العاصي» و«سفر برلك»، تسجل الممثلة السورية نانسي خوري، حضوراً لافتاً في دراما رمضان، لتخطو خطوة إضافية نحو النجومية، وتحوز مساحة أكبر على خارطة أهم الأعمال المتنافسة على الشاشة هذا العام، وتثبت نفسها بشكل أكبر، بعد أن سبق للجمهور التعرف إلى موهبتها الفنية في أدوار متفرقة، جسدتها في عدد من الأعمال، بعد تخرجها في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، إذ أطلت في المسلسل التاريخي «القعقاع بن عمرو التميمي» للمخرج المثنى صبح، مع نخبة من نجوم الدراما السورية والعربية.

حالة

بإطلالة مقنعة، نجحت نانسي خوري في إقناع المشاهد بشخصيتها الجديدة «عفراء» في مسلسل «الزند.. ذئب العاصي» للمخرج سامر البرقاوي، وذلك على الرغم من نهايتها المفجعة ومصرعها بطعنة غدر من أعداء شقيقها (عاصي) الذي يؤدي شخصيته في العمل النجم تيم حسن. في الوقت الذي تميزت نانسي في الانتقال بدون عناء، بين شخصية الأم والفتاة المنكسرة التي تتعرض للقهر إثر مقتل والدها دفاعاً عن أرضه، وقرار شقيقها الانتقام على إثر عودته إلى القرية وانتهاء خدمته العسكرية.

كما يحسب للممثلة السورية الشابة قدرتها على أداء شخصية الفتاة الريفية التي وجدت في عودة شقيقها السند والقدرة على الاستمرار حتى تعمد إلى مساعدته قدر المستطاع، معتمدة على خبرتها وموهبتها في تحليل تفاصيل الشخصية، وإتقان لهجة أهل الريف بأسلوب يحاكي الواقع. هذا، في الوقت الذي قوبل مشهد مصرعها، باهتمام واسع وردود أفعال إيجابية، انعكست على نسب المشاهدة العالية التي حققها عبر المنصات الرقمية، إذ أشاد كثيرون بأدائها وقدرتها على تقمص تفاصيل هذه الشخصية التي شكّلت مع تيم حسن، ثنائية درامية ناجحة ونموذجاً إنسانياً مؤثراً للأخوّة الخالصة التي تقف في وجه الظروف الصعبة، وذلك بعد أن فضلت الشقيقة التضحية بحياتها مقابل إنقاذ شقيقها، في مشهد أعاد إلى الأذهان تجربة دورها المميز في مسلسل «كسر عضم» الذي عرض في رمضان الماضي، إذ قدمت الفنانة شخصية «نهى» الصديقة التي فضلت التضحية بحياتها محواً لآثام الماضي وإنقاذاً لصديقتها.

بحثاً عن الحقيقة

أما في مسلسل «سفر برلك»، فأمضت الممثلة تعاملها الثالث مع مخرجه الليث حجو، لتقدم هذه المرة شخصية «سمر» الفتاة السورية التي تنتقل للعيش في إسطنبول خلال فترة الاحتلال العثماني للعالم العربي، للانتقام لوالدها الطبيب الذي يتم اغتياله في ظروف مشبوهة، فتندفع نحو تفكيك الرموز والبحث عن الخيوط الغامضة لرحيله، لتكتشف في النهاية، واعتماداً على مجموعة من الأحداث المترابطة والمفاجآت غير المتوقعة التي تجمعها بأربعة شبان تورط العثمانيين في تصفيته.

ونجحت نانسي خوري بشكل لافت في ترتيب اختلاجاتها وكتم مشاعرها، ومن ثم نسج تفاصيل شخصية الفتاة الموتورة التي تتلاقفها أعباء الماضي ونقمة الحاضر لترمي بها من دون تخطيط ولا نية بين أحضان عشق يقلب موازين حياتها.

• نجحت في إقناع المشاهد بشخصية «عفراء» في مسلسل «الزند.. ذئب العاصي».

• في «سفر برلك» تقدم شخصية «سمر» الفتاة السورية التي تنتقل للعيش في إسطنبول.

تويتر