البرنامج نجح في جذب المشاهدين وحقق متابعة لافتة

ميثاء إبراهيم: قصص «حالة خاصة» تؤكد أن دبي أرض الفرص

صورة

وصفت الإعلامية الإماراتية ميثاء إبراهيم برنامجها «حالة خاصة»، الذي نجح في جذب اهتمام المشاهدين، وحقق متابعة جماهيرية على «سما دبي» و«تلفزيون دبي» ومنصة «أوان» بأنه مغاير لأغلب البرامج الحوارية التي قدمت على الشاشات المحلية والعربية، مشيرة إلى اعتماده على الأسلوب الحواري الوثائقي الذي يروي على لسان ضيوفه من أصحاب التجارب المتميزة، قواعد النجاح الذهبية ورحلة الألف ميل في «مسيرة التميز» المهني، بالاتكاء على محاور تسلط الضوء على مناحٍ كامنة في شخصية الضيف.

وأضافت ميثاء لـ«الإمارات اليوم»: «بعد سنوات طويلة من المحطات الإعلامية المتنوعة، أحببت في هذا البرنامج، تقديم خلاصة تجربتي في مجال العمل التلفزيوني، لإيماني بأن الجمهور قادر على تقدير الجهد والبحث الذي تكرس بوضوح في البرنامج، سواء في تفاصيل إعداده أو اختيار شخصياته أو الجوانب التي تطرقت لها حواراته. وأعتقد أننا نجحنا اليوم في الوصول إلى كوكبة مهمة من الشخصيات التي أثرت وتأثرت باقتصاد دبي والإمارات بشكل عام، وذلك، على مختلف الأصعدة، تأكيداً على أن دبي أرض الفرص وتحقيق الأحلام، وأن الإمارات حاضنة لكل الجنسيات والأعراق، بما تملكه من قيم إنسانية سامية».

وحول الفترة التي استغرقها الإعداد، أشارت إلى أن الفكرة الأساسية احتاجت إلى نحو عامين من التطوير مع فريق من الخبرات الإعلامية التي ضمت كلاً من المنتج خالد حسن والمعدة فتيحة شواط، والمخرج أنس سيف، مؤكدة «كنا بمثابة أسرة واحدة متجانسة تعمل بروح الفريق الواحد وتتعاون في مختلف مفاصل العمل ومراحله وهذا هو سر نجاحنا وتميزنا». وتابعت «أتمنّى أن يحقق الموسم الجديد من البرنامج النجاح والمتابعة الجماهيرية التي سجلها سابقه، خصوصاً من قبل فئة الشباب الذين عبر كثيرون منهم عن سعادته بمتابعة قصص النجاح والبدايات التي رسمتها هذه الشخصيات الفاعلة على مدار حلقات البرنامج الذي يعرض مساء كل أربعاء في تمام الساعة التاسعة على قناة سما دبي، وكل جمعة الساعة الثانية بعد الظهر على شاشة تلفزيون دبي».

محطات فارقة

أما المحاور التي يتطرق إليها «حالة خاصة»، فأشارت ميثاء إبراهيم إلى أنها ترتكز على أربعة أساسية، تنطلق من التعرف إلى أبواب الحياة ومفاتيح الضيوف ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، إذ يتوقف عند مرحلة البدايات والتحديات، مروراً بالمشاريع الناجحة والإنجازات، وصولاً إلى الطموحات. ويتوقف المحور الثاني عند العلاقات الاجتماعية والمهنية في شخصية الضيف. أما الثالث، فيخصص للعلاقات الإنسانية. بينما يتعرف الجمهور في المحور الأخير، على وجهات نظر الضيف المتعددة لعدد من المواقف.

وأضافت حول أماكن تصوير البرنامج: «من الملاحظ، الجهد الذي وضعه فريق العمل في تصوير حلقات البرنامج التي خرجت من قوالب الأستوديوهات وصولاً إلى منازل الشخصيات وبيئات حياتهم للتعرف عن قرب إلى أساليب يومياتهم وحتى هواياتهم ومقتنياتهم الخاصة، عبر تقارير موجزة أعدت لكل حلقة، لتفاجئ الجمهور والضيوف بمعلومات عن أسر الشخصيات وأصدقائهم في العمل، الذين قدموا شهادات حية وصادقة عن الضيوف».

 أسماء

وأوضحت الإعلامية الإماراتية، أن «حالة خاصة» نجح في استضافة العديد من الشخصيات المهمة في مجال الأعمال في دولة الإمارات، ليعكس بها من القيم الإنسانية والمعرفية الجديدة التي طرحتها هذه الشخصيات للمرة الأولى على الجمهور.

وأكملت «للمرة الأولى، تعرف الجمهور إلى قصة وفاء رجل الأعمال الإماراتي سلطان الحبتور لذكرى زوجته الراحلة، وقصص نجاح رجلي الأعمال الإماراتيين أحمد المزروعي، ومحمد عبدالجليل الفهيم، وبعض جوانب من نجاحات رجل الأعمال العماني سعد بهوان، والكويتي فواز الحساوي والهندي رضوان ساجان وغيرهم من الشخصيات التي نجحت على أرض الإمارات».

ميثاء إبراهيم:

• «البرنامج نجح في استضافة العديد من الشخصيات المهمة في مجال الأعمال في الإمارات، ليعكس مجموعة من القيم الإنسانية والمعرفية».

• «كثيرون من الشباب أعربوا عن سعادتهم بمتابعة قصص النجاح والبدايات التي رسمتها الشخصيات الفاعلة على مدار حلقات البرنامج». 


لا أتأخر عن أصحاب الهمم

حالة من الرضا المهني، تعيشها حالياً ميثاء إبراهيم، بعد سنوات من احترافها العمل الإعلامي في قناة سما دبي التي شهدت انطلاقتها الأولى، وإطلالاتها المتجددة لتقديم مجموعة من البرامج والفعاليات المجتمعية التي ترى أنها تعكس مرآة الحياة في دبي ومختلف إمارات الدولة، وصولاً إلى برنامجها «حالة خاصة».

وإلى جانب حرصها على الارتقاء بتجربتها، تدأب ميثاء على المشاركة في أغلب الفعاليات التي تنظمها جهات عدة في دبي، من خلال حضورها الإعلامي مقدمة رئيسة لأغلب الفعاليات الكبرى مثل مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي، فضلاً عن تواجدها في المناسبات المخصصة لأصحاب الهمم، مبررة هذا بالقول: «أفتخر بمشاركتي كعضو في الجهة الحكومية الصديقة لأصحاب الهمم في مؤسسة دبي للإعلام، وبتقديمي لأغلب مناسبات وفعاليات مركز راشد لأصحاب الهمم، وهذا نابع من إيماني العميق بالدور الفاعل لهذه الفئة في المجتمع ودعمي الدائم لها».

طباعة