دورة جديدة من «اتصالات إم أو تي بي» ضمن فعاليات «دبي للتسوق»

تسوّق بأجواء وصخب نيويورك في دبي

صورة

بأجواء مستوحاة من مدينة نيويورك، بكل ما تحمله من حفلات الـ«دي جي»، وموسيقى الشوارع، وكيفية تقسيم المحلات وديكوراتها، انطلقت أول من أمس فعاليات «اتصالات إم أو تي بي»، في «حي دبي للتصميم»، والتي تنظم ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق.

تقدم الفعالية، التي تقام على خلفية جسرين مضاءين بتصميم جسر بروكلين نفسه، ما يزيد على 60 مشاركة للتجار المحليين، وعلامات التصميم البارزة والأزياء، والطعام وغيرها من الأنشطة التي تستمر حتى 29 يناير.

كثير من التجديد

وقالت تنفيذي تخطيط الفعاليات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، كلثم الشامسي، لـ«الإمارات اليوم»: «نحتفل في العام الجاري بالنسخة الـ10 للفعالية، فهذه النسخة مختلفة وتحمل الكثير من التجديد، إذ كانت تستوحي الفعالية من مدن العالم في الأعوام الماضية، وقد استوحينا النسخة الحالية من مدينة نيويورك، أكثر المدن شعبية في العالم». وأضافت الشامسي: «قسمت شوارع الفعالية بشكل مختلف، حيث تم تصميم المكان بأقسام متباينة، ومنها القسم الفاخر المستوحى من شارع «سوهو» الذي يضم الكثير من العلامات الفاخرة، والقسم الآخر بالقرب من جسر بروكلين، والذي يمكن من خلال صعوده رؤية دبي بشكل كامل، وكذلك اختبار السقوط الحر لمحبي المغامرات».

مشاريع صغيرة

وأكدت الشامسي أن الفعالية تدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهناك أكثر من 60 مشروعاً لبيع التجزئة، وتصل نسبة المشاركين المحليين إلى 60%، و30% عالميون و10% من الخليج، بينما تصل نسبة المشاريع الإماراتية من نسبة المشاركات المحلية إلى 35%. وأشارت الشامسي إلى أنه تم الانتقال إلى «حي دبي للتصميم»، من أجل توسيع نطاق الفعالية، لأن هذا الحي مفعم بالفنون، وكذلك أكثر جذباً للجمهور، موضحة أن هناك العديد من الفعاليات التي ستقدم خلال أيام المعرض ومنها حفلات «دبي بيتس» التي ستقدم في أربع ليالٍ على المسرح الرئيس.

من العرب

يجمع المعرض الكثير من المشاريع المحلية، ومنها مشروع «من العرب»، وقدمته لنا مؤسِّسة المشروع أليازي المهيري، وقالت: «يمكن وصف المشروع بكونه عائلياً، وهو مستوحى من حكاية جدتي مع العطور وخلطاتها الخاصة، فقد علمتني أسرار خلطاتها الشهيرة، وقدمتها من خلال المشروع بشكل معاصر، إذ جمعت الحاضر بالماضي»، وأضافت أليازي «بدأنا بالشموع لأنها من الأشياء التي ترتبط بكل العادات والتقاليد حول العالم»، وأشارت إلى أن العطور الخاصة بالشموع التي تقدمها تحمل البصمة العربية، وما يميزها هو أنها مصنوعة في الإمارات، فالفخار الذي توضع فيه الشموع مصنع محلياً في الفجيرة، موضحة أنها أرادت من خلال المشروع تقديم منتج يمكن تقديمه هدية تحمل نكهة إماراتية خاصة. وأكدت أن مشاركتهم في المعرض مهمة، خصوصاً أنه من أكبر المعارض التي تجمع المشاريع الصغيرة والمتوسطة والجديدة، فيما يأتي تنظيمه في حي دبي للتصميم فرصة لرؤية جمهور أكبر.

مجوهرات دافئة

وشاركت مصممة المجوهرات الأردنية هنادي أبزاخ، من خلال تقديم مجموعة مجوهراتها للمرة الرابعة في الفعالية، وتحدثت عن مجموعتها بالقول: «دخلت عالم المجوهرات من خلال تجربتي في طلي الأكسسوارات بالذهب، على الرغم من كون دراستي هي الهندسة الكيميائية، ولكنني وجدت نفسي في هذا المجال، وعملت على تأسيس العلامة التجارية الخاصة بي عبر المواقع الإلكترونية، ولهذا أشارك في هذا المعرض وغيره من المعارض التي تتيح لي الوصول إلى الجمهور». ولفتت إلى أنها تصمم المجوهرات الدافئة والصغيرة الحجم، بحيث يمكن ارتداء أكثر من قطعة في آن، مشددة على أن العمل عبر المواقع الإلكترونية يحمل الكثير من التحديات بسبب المنافسة الكبيرة في السوق، وتلعب هذه المعارض دوراً كبيراً في تقديم التصاميم على النحو الصحيح للجمهور.

مفاهيم الاستدامة

أما البرتغالي جوان كوتينيو، فقدم من خلال العلامة التجارية «شوفينيير»، التي انطلقت من البرتغال، مفهوم نقل الذكريات من المدينة إلى الأحذية، بحيث يقومون بالتعاون مع فنان محلي في كل بلد، من أجل الرسم على الأحذية، ولكن ليس على الجلد الخارجي للحذاء. ولفت إلى أن مشروعهم يحمل مفاهيم الاستدامة، والمواد التي يستخدمونها صديقة للبيئة، موضحاً أنه يقدم هذه الأحذية في مركز جميل للفنون وكذلك في مركز دبي المالي العالمي. وعملت الهندية صبهة نور محمد على إطلاق علامتها التجارية «مالاس» من خلال المعرض، مشيرة إلى أن الإطلاق الأولي عبر المواقع الإلكترونية كان في بداية العام، وهو المعرض الأول لتقديم الملابس الرياضية للجمهور. وأشارت إلى أن المجموعة التي تقدمها خاصة بالشتاء، وستطرح مجموعات صيفية في وقت لاحق، علماً أنها تعتمد على المواد الطبيعية والاستدامة في العمل والخياطة، متأملة أن يكون المعرض فرصة للانطلاق القوي.


أنشطة ترفيهية

تحمل الفعالية العديد من الأنشطة الترفيهية، ومنها عروض الرقص المستوحاة من شوارع نيويورك في ثمانينات القرن الماضي، إلى جانب الفعاليات المخصصة للأطفال من مختلف الأعمار في منطقة الأنشطة، بما في ذلك القفز من المنحدرات على وسائد إسفنجية، والاستمتاع بأنغام الموسيقى الحية التي تنبعث من أكشاك الـ«دي جي». كما تشهد الفعالية تنظيم العروض الحصرية والمجانية بمشاركة أهم الفنانين المحليين في المنطقة في حفلات «دبي بيتس» (Dubai Beats) والتي تمتد على مدار أربع ليالٍ: في 19 و20 يناير و26 و27 يناير بمشاركة مغنّي الراب السعودي المعروف بلقب «بي إل في إكس بي»، وعلي لوكا، و«دي جي كابو»، وشمّة حمدان، ودي جي أصيل، وغيرهم.  

طباعة