هل عانيت من رعشة النوم؟ أطباء يقدمون تفسيرا محتملا

تقدر الأبحاث الطبية أن حوالي 70 في المائة من الأشخاص اختبروا "السقوط المزيف" المرعب الذي يأتي عادة بعد وقت قصير من الانجراف إلى النوم، وهو ما يسمى علميا برعشة النوم أو اهتزاز النوم، ويترك أثرا موترا إلى حد ما، ولا سيما أنه يحصل بشكل مفاجئ.

ومؤخرا طرح أحدهم السؤال على منصة "تويتر"، حيث تساءل أمام المتابعين : "ألا تكرهأن تكون قد نمت للتو ثم يقفز جسمك بالكامل وتواجه نوعًا من النوبة القلبية الصغيرة".

واستجاب آخرون بالتعليق على حالة الارتباك الجسدي تلك "تكون مستلقيا في السرير ، وتنام و(فجأة) يرتعش كل جسمك. أنت (الآن) مستيقظ! ما هذا بحق الجحيم؟"

وتساءل ثالث بقلق مستجيبا للسياق ذاته من الأسئلة "هل أنا الوحيد الذي لديه هزات جسدية عشوائية عند النوم؟"

ويُعرف الخبراء هذا الشعور غير المؤذي والشائع نسبيًا باسم "رعشة النوم" أو "بداية النوم".

وهو يحدث عندما يعاني الجسم من "تقلصات عضلية مفاجئة" مشابهة لما يحدث عندما "يقفز" عند الخوف، كما أن كثيرين يختبرونه بإحساس شبيه بالهبوط السريع أو المفاجئ.

لا يعرف الباحثون في الواقع على وجه اليقين ما الذي يسبب هزات النوم ، لكن لديهم العديد من النظريات.

وينقل موقع "اندي" عن مؤسسة سليب فاونديشن المختصة بدراسات النوم تفسيرها العلمي المحتمل لذلك إذ تقول  "عندما تغفو ، يشتبه الباحثون في حدوث اختلال في الأداء أحيانًا بين الأعصاب في جذع الدماغ الشبكي ، مما يؤدي إلى رد فعل يؤدي إلى رعشة النوم".

وتابعت "على سبيل المثال ، قد يحدث أنه عندما تسترخي عضلاتك تمامًا ، على الرغم من أن هذا جزء طبيعي من النوم ، يفترض عقلك عن طريق الخطأ أنك تسقط حقًا ويتفاعل عن طريق ارتعاش عضلاتك. ومن الممكن أيضًا أن تكون هزات النوم رد فعل جسديًا على الصور الشبيهة بالأحلام التي ترافقها ".

ولمحاولة تجنب هذه الرعشات المخيفة، وإن كانت غير مؤذية على الإطلاق، يقترح خبراء النوم مراقبة النشاط اليومي الاعتيادي والتغييرات التي تطرأ عليه، ويعتقدون أن الإفراط في تناول الكافيين ، واستهلاك المنبهات ، وممارسة التمارين الرياضية القوية قبل النوم ، والضغط العاطفي ، والحرمان من النوم يمكن أن يزيد من احتمالية التعرض لنوبات النوم تلك.

 

طباعة