«بداية» و«ستراتا» توقّعان اتفاقية رعاية للموسم الجديد

المسلسل الإماراتي «مغامرات منصور» يطلّ برسائل ملهمة

العمل يهدف إلى تعزيز شغف الجيل الجديد بالعلوم وترسيخ الهوية. من المصدر

بعد أن حصد العمل شعبية كبيرة، وقّعت شركة بداية للإعلام اتفاقية شراكة استراتيجية مع «ستراتا» للصناعات المتقدمة المملوكة لـ«مبادلة»، لرعاية الموسم الجديد من المسلسل الكرتوني الإماراتي الشهير «مغامرات منصور».

وسيسهم دعم «ستراتا» في إلقاء الضوء على نجاحات دولة الإمارات، وإلهام الأجيال المقبلة من خلال نشر الوعي الثقافي، والحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز الشعور بالانتماء.

وقالت مدير العلاقات العامة لـ«بداية»، إيمان سالم اتلاميد: «نفخر بـ(مغامرات منصور) الذي يلقى رواجاً لدى الأطفال الناطقين بالعربية، والذي يجمع بين الترفيه والتعليم. ويسعدنا عقد هذه الشراكة التي سترعى النسخة الجديدة منه، ما يسهم في نشر رسالة إيجابية عن الاعتزاز بالوطن وأهمية الصحة والتعليم في صفوف الجيل المقبل، إذ يترك المسلسل أثراً إيجابياً بالغ الأهمية».

من جهته، قال مدير إدارة الموارد البشرية في «ستراتا»، جاسم المرزوقي: «تسهم رعايتنا لـ(مغامرات منصور) في تعزيز الهوية، وتساعد الأطفال على الاطلاع على متطلبات التكنولوجيا، إذ نحرص من خلال دعم المسلسل، الذي اكتسب قاعدة جماهيرية كبيرة محلياً وعالمياً، على الارتقاء بمستوى المشروعات التي تروّج للثقافة والعادات الإماراتية».

ويهدف المسلسل، الذي احتفل أخيراً بمرور عقدٍ من الإنجازات، إلى التواصل مباشرةً مع الأطفال الناطقين بالعربية وتعزيز شغفهم بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وترسيخ الهوية الوطنية الإماراتية ونمط الحياة المتوازن. وشهد المسلسل الذي ابتكر فكرته المبدع الحائز جوائز عالمية، راشد الهرمودي، نمواً كبيراً في أعداد متابعيه آسراً مخيّلة الأطفال في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وحصد مسلسل «مغامرات منصور» إلى الآن ما يزيد على ملياري مشاهدة على «يوتيوب»، وثلاثة ملايين مشترك، و322 مليون ساعة مشاهدة؛ منها أكثر من 25 مليون مشاهدة خلال الأيام الـ90 الأخيرة فقط.

جاسم المرزوقي:

• «تسهم رعايتنا لمسلسل (مغامرات منصور) في تعزيز الهوية، وتساعد الأطفال على الاطلاع على متطلبات التكنولوجيا».


محتوى هادف

تستهدف السلسلة الجديدة من «مغامرات منصور» الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ستة و12 عاماً، وتموّلها «مبادلة» وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، ضمن هدفهما المتمثّل بدعم إنشاء محتوى للأطفال يركّز على الدمج والثقافة واللغة العربية.

طباعة