غضب في السويد بعد قتل قردة شمبانزي رميا بالرصاص في حديقة للحيوان

تواجه حديقة حيوان في السويد انتقادات بسبب قتل ثلاثة من قردة الشمبانزي رميا بالرصاص وإصابة شمبانزي رابع بعد هروبهم من أقفصاهم.

وبررت حديقة الحيوان في فوروفيك في السويد بأن محاولة تهدئة هذه الحيوانات بتخديرها بدلا من رميها بالرصاص كان سيشكل خطورة على حياة الناس.

ورغم ذلك، لا يزال هناك ثلاثة قرود طلقاء لم تتمكن الجهات المعنية من إعادتهم إلى أقفاصهم بعد.

وكانت تلك الحيوانات تتمتع بشهرة كبيرة في السويد، مما أثار موجة من الغضب في البلاد.

وأكد الباحث ماتياس أوسفاث، الذي يعرف تلك الحيوانات جيدا، إنها لم تكن تشكل خطرا حقيقا على الناس. وقال أوسفاث: "لو التقيت بهم في الحديقة كان من الممكن أن يخفق قلبي بقوة، لكن لم أكن لأشعر بخطر على حياتي".

وبدأت الواقعة بهروب قردة الشمبانزي من أقفاصها حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا وبدأت تتجول بحرية في أرجاء الحديقة، لكن لم يتضح حتى الآن كيف هرب.

وكانت حديقة الحيوان في فوروفيك مغلقة للعامة، لكن المسؤولين بها رأوا أن الحيوانات الهاربة تشكل خطرا على الحياة وأصدروا تعليمات بإجلاء طواقم العمل أو إبقائهم داخل أماكن مغلقة.

وأصدرت الشركة المسؤولة عن تشغيل الحديقة بيانا بشأن الحادث نشرته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك جاء فيه: "قد يعتقد البعض أن قردة الشمبانزي مسالمة، لكنها في الحقيقة خطيرة للغاية. فهي سريعة، وقوية، ولا تخاف".

 

وقال الباحث ماتياس أوسفاث، الذي أوضح أن تلك القردة سبق لها الهروب من أقفاصها من قبل منذ عدة سنوات أثناء وجود زائرين في الحديقة: "كنت أعرفهم شخصيا. كنت أعانق ماندا، وسبق أن قبلت ليندا ولعبت شد الحبل مع سانتينو".

وكان سانتينو معروفا خارج السويد أيضا نظرا لمهاراته الفنية، كما كان القرد المفضل لولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا.

طباعة