تزعم تشكيلا اجراميا لإختطاف طبيبة رفضت الزواج منه

تسبب مقطع فيديو يظهر حشدًا من مسلحين بالعصي وقضبان حديدية يضربون بها العربات المارة،  ويهاجمون الناس، قبل أن يأخذوا امرأة بعنف من منزلها، في إحداث صدمة في جميع أنحاء الهند.

واعتقلت الشرطة في ولاية تيلانجانا 31 شخصًا بعد ساعات من اقتحام منزل واختطاف امرأة في وضح النهار صباح يوم الجمعة الماضي. ومع ذلك، فإن الرجل الذي تعتقد الشرطة أنه في نظم هجوم العصابة ويدعى كودودولا نافين ريدي، لا يزال طليقًا.

وريدي  وهو تاجر  شاي ، متهم بقيادة عصابة عنيفة لاختطاف طبيبة الأسنان ، قبل ساعات من خطبتها لرجل آخر.

وفي مؤتمر صحافي، قالت الشرطة إن الحادثة كان مخططًا له مسبقًا. وقال ضابط شرطة كبير "كانت الضحية في حالة صدمة ولم تستطع قول أي شيء". وعثرت الشرطة يوم الاثنين على السيارة التي استخدمت باختطاف المرأة مهجورة خارج المدينة.

وتم إنقاذ المرأة، وهي طبيبة أسنان، وسجل والداها شكوى للشرطة. وفقًا لبيان شرطة الوالدين، كان المختطف ريدي يطارد ابنتهما ويتحرش بها منذ شهور لدرجة إقامة متجر للشاي مقابل منزلها لتتبعها. وهو تاجر معروف ويمتلك أربع شركات خاصة.

وكان ريدي قد التقى بطبيبة الأسنان في مدرسة لتنس الريشة وبعد شهرين اقترب منها باقتراح زواج رفضته. وقالت الشرطة لوسائل الإعلام إن ريدي يدعي أنه متزوج من الطبيبة، وأن الاختطاف تم لإنقاذها من الارتباط برجل آخر.

ونفت طبيبة الأسنان هذا الادعاء، قائلة إنه في اليوم الذي زعم فيه ريدي أنهما تزوجا، كانت في مستشفى طب الأسنان التابع للجيش تجري تدريبًا.

وأكدت أنه أثناء احتجازها كرهينة أمسكها ريدي من شعرها وضربها على وجهها عدة مرات وهددها بقتل والديها إذا لم توافق على الزواج منه. وهي الآن تريد حماية الشرطة لعائلتها، الذين تركهم هجوم الغوغاء يتألمون أيضًا.

وعلى الرغم من الدعوات الأخيرة التي أطلقها رئيس الوزراء ناريندرا مودي لإنهاء الكراهية ضد النساء، فإن الجرائم ضد النساء في الهند آخذة في الارتفاع. إذ سجلت البيانات الرسمية 76263 حالة اختطاف في عام 2020، منها 28222 حالة "لإجبار النساء على الزواج".

طباعة