بعد فضائح بالجملة

«غولدن غلوب» تحاول استعادة بريق باهت

رسامو البوستر السينمائي بالعالم العربي توقفوا عن العمل بسبب انتشار التكنولوجيا الرقمية. أرشيفية

يُتوقع أن يعلن منظمو «غولدن غلوب» قائمة الترشيحات للجوائز التي توزّع في مطلع السنة المقبلة، آملين في فتح صفحة جديدة بعدما تعرّضت النسخة الأخيرة لمقاطعة الأوساط السينمائية بسبب فضائح فساد وعنصرية طاولَتها ودمّرت سمعتها ومكانتها.

ويشكّل توزيع هذه الجوائز بداية موسم المكافآت السينمائية في الولايات المتحدة، وكانت في العادة الأكثر استقطاباً للمشاهدين بعد احتفال توزيع جوائز الأوسكار، لكن رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود التي تتولى مهمة لجنة التحكيم في «غولدن غلوب» تواجه أزمة كبيرة منذ ما كُشف في مطلع سنة 2021 عن ممارساتها المشبوهة، وتتجه الأنظار إلى مدى استعداد النخبة الهوليوودية لإعادة الاعتبار إلى «غولدن غلوب»، ومدى استجابة النجوم المرشحين لحضور الاحتفال.

لكن بعض الأوساط الهوليوودية تشك في أن تنجح الرابطة في مسعاها. وفي يوليو الفائت، أعلنت الرابطة وهي منظمة غير ربحية، أنها قررت إسناد تنظيم الاحتفال إلى شركة أسسها الملياردير الأميركي تود بوهلي. ويلحظ الاتفاق مع الشركة تخصيص راتب سنوي لأعضاء الرابطة.

وبصرف النظر عن تلك الاعتبارات، تُصدر الرابطة قائمة ترشيحات الأعمال السينمائية والتلفزيونية لجوائزها، وهي تتميز عن الترشيحات لجوائز الأوسكار بأنها تفرّق بين فئتين رئيستين هما الأعمال الدرامية وتلك الكوميدية أو الغنائية.

ويُعتبر «ذي فايبلمنز» (The Fabelmans) المستوحى من طفولة مخرجه الأميركي ستيفن سبيلبرغ، الأوفر حظاً لنيل جائزة أفضل فيلم درامي.

 

طباعة