لص عنيد يسرق وهو تحت مراقبة الشرطة

حاول رجل في سبرينغفيلد بولاية ميسوري سرقة أحد البنوك بتدوين طلبه المال بالقوة في نسخة من شهادة ميلاده الخاصة قدمها للصراف، كما فعل ذلك وهو يرتدي أيضًا جهاز مراقبة للشرطة في الكاحل في ذلك الوقت من عملية سطو سابقة.

ويمكن أن يُحكم على مايكل سي. لويد، 30 عامًا، بالسجن الفيدرالي لمدة تصل إلى 20 عامًا دون الإفراج المشروط عن جرائمه.

ونقلت صحيفة "بيست لايف" أن وزارة العدل أعلنت أن مايكل  أقر بالذنب، حول عملية السرقة الثانية، حيث اعترف أنه اقترب من صراف البنك وأعطاه ملاحظة مدونة على ورقة  تقول : "أعطني أموالك الآن"، محذرا إياه من الاعتراض أو التفوه بكلمة، مدعيا أنه  لديه " شريك في الخارج ".

وبعدها قام الصراف بتسليمه النقود، فغادر مايكل مبتعدًا في شاحنة صغيرة.

ويبدو أن مايكل لم يجهد نفسه كثيرا في إخفاء هويته، فظهر الوشم الذي على ذراعيه  بوضوح أثناء السرقة، كما قدم طلبه للصراف مكتوبا على شهادة ميلاده التي كانت تظهر اسمه وتاريخ ميلاده.

ولم تكن حصيلة مايكل كبيرة هي الأخرى إذا قاربت 754 دولارًا فقط، وهو مبلغ اضطر لإلقاء معظمه من نافذة الشاحنة عندما بدأت الشرطة بملاحقته وذلك بين أشياء أخرى رماها كبطاقته الشخصية وشهادة ميلاده.

وكتب المحققون عن السرقة أن مايكل "شعر بالخوف وبدأ في إلقاء الأموال من النافذة" حين لاحظ الشرطة التي تمكنت من تحديد مكانه بسبب جاهز المراقبة الخاص به. كما أنه "لم يكن  متأكدًا من مقدار الأموال التي تصرف فيها لأنه لم يكن متأكدًا من مقدار الأموال التي قدمها له البنك".

وفقًا للتقرير ذاته فإن مايكل قال إنه سرق البنك "لإثبات نقطة معينة" لصديقته.

أعطى مايكل للشرطة اعترافًا كاملاً ، قائلاً إنه لم يتلق أي مساعدة من أي طرف خارجي. وأكد اللص الغريب أنه "يتوقع أن يحكم عليه بالسجن وسيتحمل المسؤولية الكاملة عن أي عقوبة سينالها".

 

طباعة