تأكيداً على أهمية دورهم في المجتمع والإضاءة على قدراتهم وإمكاناتهم

3 مسلسلات درامية من إبداع أصحاب الهمم

تعتبر هذه الأعمال ثمرة إبداع نخبة من ذوي المواهب من أصحاب الهمم في مجالات مختلفة. من المصدر

بالتزامن مع «اليوم العالمي لأصحاب الهمم»، أعلنت شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي عن بدء عرض ثلاثة مسلسلات درامية تحمل بصمة مجموعة من أصحاب الهمم هي «أحلام يرسمها الغبار» و«حواجز مبعثرة» و«دار الحياة».

وتعتبر هذه الأعمال الدرامية المبتكرة ثمرة إبداع نخبة من ذوي المواهب من أصحاب الهمم في مجالات مختلفة، وتتميز مسلسلات أصحاب الهمم الثلاثة بكونها أعمالاً فنية فريدة تجمع بين المضمون الهادف والرسالة السامية، إذ تسلط الضوء على العديد من القضايا المجتمعية والعائلية المتعلقة بهذه الفئة. وقد أظهر أصحاب الهمم الذين شاركوا في هذا المشروع كفاءة عالية واحترافية تؤهلهم للاستمرارية في هذا المجال وتنفيذ مسلسلات بمستوى تقني وفني عالٍ مستقبلاً، حيث حاز مسلسل «أحلام يرسمها الغبار» ومسلسل «حواجز مبعثرة» على جوائز دولية من مهرجانات عالمية، وهو ما يُجسّد الدور المهم الذي يلعبه أصحاب الهمم وقدرتهم على تحقيق الإنجازات والتغلب على جميع التحديات في مختلف الميادين الحيوية.

وتجمع المسلسلات الثلاثة وجميعها من إنتاجات حديثة في العامين الماضي والحالي، إبداعات عدد من أصحاب الهمم في مجالات الكتابة والتمثيل والتصوير ومن بينهم المخرج عبدالباري أبوالخير، والمصورة السينمائية سوزان لامسدون، ومساعد مخرج أول مي أمجد، ومن تأليف أحمد الحجي، وجوري العازمي، ومحمد العكوس، وشادي تدري. ويتألف المسلسل الأول «أحلام يرسمها الغبار» من ست حلقات، والثاني «حواجز مبعثرة» من ست حلقات، بينما يتألف الثالث «دار الحياة» من ثماني حلقات.

تدور قصة مسلسل «أحلام يرسمها الغبار» حول «يونس»، شاب يعيش تحت رحمة بيئته المعيشية القاسية التي تشمل الخسارة والفقر والبطالة والعنف والمخدرات. يواجه يونس عاصفة من المزاعم والتحديات مثل فقدان حب حياته، والاتهام بالقتل، ووجوده ضمن عصابة خطيرة ومتورطة بتهريب المخدرات.

يُسلط مسلسل «حواجز مبعثرة» الضوء على جائحة «كوفيد-19» كحدث عالمي لا مثيل له، كان له أثر كبير في تغيير سلوك البشر وفرض حقائق جديدة على المجتمعات. وهو يروي قصة «ناصر» وهو أحد الأشخاص الذين رفضوا تصديق وقبول الخطر الجسيم الذي يسببه فيروس «كورونا» حتى توفيت والدته بسبب الفيروس، فيقع في دوامة إلقاء اللوم على نفسه ويمتنع عن تقبل الواقع الجديد.

ويروي مسلسل «دار الحياة» قصة أسرة مُصابة بالطمع والجشع للمال والسلطة، ينتهي بها الأمر في مصحة نفسية.

 

طباعة