تصرف صادم من رجل أزعجته ضوضاء مدرسة

لم يتمكن رجل تايلاندي من تحمل الضوضاء الصادرة عن مدرسة ابتدائية قريبة كل صباح، فأطلق 18 رصاصة باتجاهها المدرسة مما دفع الطلاب والمعلمين إلى الهرب بحثا عن الأمان.

وجاء إطلاق النار هذا بعد شهرين فقط من مذبحة شهيرة في مقاطعة نونغ بوا لامفو شمال شرق تايلاند ، حيث فتح ضابط شرطة سابق النار على روضة أطفال وطعن عشرات الأطفال النائمين حتى الموت بسكين.

ووفقا لتقرير الشرطة الذي نقله موقع "فايس اس" لم يصب أحد بأذى في إطلاق النار الأخير.
 
وذكرت وسائل إعلام محلية أن معظم الطلاب لم يكونوا في المدرسة في ذلك اليوم ، باستثناء حوالي ثمانية طلاب تجمعوا للتدرب في مسابقة. وبعد سماع إطلاق النار ، هرب الطلاب إلى مبنى مدرسة آخر. وقال أحد المدرسين إنه رأى رجلاً في مبنى مجاور يصوب مسدسًا من النافذة وإلى المدرسة.

تم القاء القبض على المسلح الذى ذكرت وسائل الاعلام المحلية انه ووثيفونج تشالرموثانون. عندما تم استجوابه في مركز الشرطة المحلي، كشف الشاب البالغ من العمر 43 عامًا أنه منزعج من الضوضاء القادمة من المدرسة كل صباح، والتي تشمل ترديد الشعارات أثناء التجمع الصباحي وعزف النشيد الوطني.

وقال نائب مدير المدرسة، إنهم حاولوا خفض مستوى الصوت عن طريق تثبيت طبقتين من عازل للصوت، لكن هذا لم يكن كافيًا لإرضاء الرجل.

وتُظهر الصور التي شاركها فريق إنقاذ محلي على موقع فيسبوك رصاصات تم اكتشافها في ساحة المدرسة عندما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث.

ووجدت الشرطة  في منزل المعتدي ليلة الاثنين ، مسدسا نصف آلي عيار 9 ملم مزود برخصة قانونية.
 
كما كان والده البالغ من العمر 75 عامًا يمتلك أيضًا مسدسين  استخدم الشاب  أحدهما في إطلاق النار. وصادرت الشرطة الأسلحة، وألغت أيضًا تراخيص الأسلحة النارية الخاصة بالاثنين.

وقالت الشرطة إنه سيتم توجيه تهمة الشروع في القتل إلى الرجل.

وتشتهر تايلاند بأحد أعلى معدلات امتلاك الأسلحة في المنطقة، حيث يمتلك أكثر من شخص واحد من كل عشرة أسلحة نارية بشكل قانوني، إضافة إلى سوق أسلحة غير قانوني مزدهر.

لكن قوانين مراقبة الأسلحة وثقافة السلاح في البلاد خضعت للتدقيق بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار الجماعية الأخيرة، بما في ذلك إطلاق النار على الهواء مباشرة لجندي لمدة يومين في مدينة كورات الشمالية الشرقية ومذبحة المدرسة في أكتوبر.

طباعة