منى المري: رؤية القيادة الرشيدة جعلت من الإمارات وجهة للشعوب كافة

نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين: «تعلمنا في دولة اللا مستحيل أن درب النجاح يبدأ بالعزيمة والالتزام، وأن الجدارة تُستحق ولا تعطى».

وجهت منى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي «أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة عيد الاتحاد الـ 51 لدولة الإمارات».

كما توجهت المري بالتهنئة والتبريكات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، ولحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، بهذه المناسبة الوطنية.

وقالت منى المري إن الاحتفال بعيد الاتحاد يمثل لحظة تاريخية في مسيرة ملهمة من الإنجازات والتطور في المجالات كافة بمختلف ربوع الدولة بدأت قبل أكثر من نصف قرن على يد الوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين، وتتواصل اليوم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مشيدةً بالجهود الكبيرة التي يبذلها سموهم لقيادة الدولة نحو قمم جديدة من الإنجازات وتسخير كافة إمكانات الدولة لتعزيز الازدهار والرخاء والسعادة لشعب الإمارات، مواطنين ومقيمين، والوصول بها للريادة العالمية وفق خطط مدروسة تشتمل على الاهتمام بالموارد البشرية والاقتصاد المتنوع المستدام والأمن والاستقرار والازدهار المجتمعي والتسامح العالمي كركائز رئيسية.

وأضافت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن احتفال شعب الإمارات بكل فئاته بعيد الاتحاد يجسد قيم الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء للوطن، ويرسخ الهوية الوطنية، ويأتي تعبيراً عن الاعتزاز بما وصلت إليه الإمارات من مكانة عالمية مرموقة ساهم الجميع في تحقيقها.

وأكدت أن عيد الاتحاد يعكس صوراً فريدة من قيم الوطنية وروح الوحدة والتلاحم الوطني والالتفاف بين القيادة والشعب، والتي تمثل تجربتها الاتحادية نموذجاً ملهماً للدول والشعوب على المستويين الإقليمي والعالمي، مؤكدةً أن الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة جعلت من الإمارات وجهةً لكافة الشعوب والأجناس، وموطناً للتسامح والإنسانية والمحبة، ومنصة لالتقاء الثقافات والحضارات، كما جعلت من اسم الإمارات مرادفاً للإيجابية والمبادرة في المحافل الدولية لدورها الفاعل وإسهاماتها الإنسانية والحضارية في شتى المجالات الحيوية، وأضافت: «تعلمنا في دولة اللا مستحيل أن درب النجاح يبدأ بالعزيمة والالتزام وأن الجدارة تُستحق ولا تعطى».

وقالت نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين إن دولة الإمارات استطاعت أن تقفز بإنجازاتها في العديد من الملفات، لاسيما ملف التوازن بين الجنسين ودعم المرأة وإشراكها في مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

طباعة