علاج جديد للزهايمر يبطئ تدمير الدماغ

اكدت مجموعة من الباحثين فاعلية دواء جديد لألزهايمر، بعد أن أكدت تجربة إكلينيكية أنه يبطئ تدمير المرض للدماغ ويخفض التدهور المعرفي لدى المرضى الذين يعانون من مراحل مبكرة من المرض.

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن هذا الدواء، الذي وصفه العلماء بـ«الاختراق العلمي» يُنهي عقوداً من الفشل فيما يخص ابتكار علاجات فعالة لألزهايمر.

وحالياً، يُعطى الأشخاص المصابون بمرض الزهايمر بعض الأدوية للمساعدة في إدارة أعراضهم، لكنَّ هذه الأدوية لا يمكنها تغيير مسار المرض الذي يصيب نحو 30 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

أما الدواء الجديد، الذي يدعى «ليكانيماب»، فيهاجم بروتين «بيتا أميلويد»، الذي يتراكم في أدمغة الأشخاص المصابين 

وأجرى الباحثون تجربة إكلينيكية للدواء على 1795 متطوعاً يعانون من المرض في مراحله المبكرة. وتم إعطاء دفعات من «ليكانيماب» للمشاركين على مدار 18 شهراً.

ووجد الفريق في الدراسة التي نُشرت في مجلة «نيو إنغلاند» الطبية أن الدواء أبطأ تدمير المرض للدماغ بنسبة 27%.

وقال عدد من خبراء الصحة إنه على الرغم من أن هذا التأثير يعد «ضئيلاً» إلى حد ما، فإنه يوفر أملاً كبيراً في إمكانية علاج المرض بشكل فعال في المستقبل.

وقال بارت دي ستروبر، مدير معهد أبحاث الخرف في المملكة المتحدة في كلية لندن الجامعية، إن الدواء هو الأول من نوعه «الذي يوفر خياراً علاجياً حقيقياً لمرضى ألزهايمر».

ويتم في الوقت الحالي تقييم بيانات ونتائج الدراسة من الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة، التي سوف تقرر قريباً ما إذا كان يمكن الموافقة على استخدام الدواء على نطاق واسع.

وتخطط الشركتان المطورتان للدواء، وهما شركة «إيساي» اليابانية وشركة «بيوغن» الأميركية للأدوية، للحصول على الموافقة على الدواء في بلدان أخرى العام المقبل.


 

تويتر