خمس سنوات لا يسمع.. لسبب تافه

اكتشف رجل اعتقد أنه يعاني من الصمم، أن جزءًا من سماعة أذن كان يستخدمها  استقر في أذنه لمدة خمس سنوات.

وكان الامريكي والاس لي، قد عزا مشاكل السمع لديه إلى مهنته في صناعة الطيران الصاخبة أو إصابات رياضة الرجبي التي كان يمارسها.

واعتقد الجندي القديم في البحرية الملكية أن الجسم قد علق أثناء رحلة له بالطائرة.

وأوضح: "قبل خمس سنوات عندما كنت أزور عائلتي في أستراليا، اشتريت سدادات الأذن الصغيرة التي يمكنك وضع ملحقات مختلفة فيها، اعتمادًا على الضوضاء التي تريد التخلص منها تدريجياً على متن طائرة". ويبدو أن " أحد هذه المرفقات الصغيرة استقر هناك وظل هناك منذ ذلك الحين".

وبدأ الرجل بعدها يلاحظ تدهورًا في سمعه، وكذلك زوجته، وبدأ في الاعتقاد في في طريقة إلى خسارة سمعه بشكل كامل، وقال إنه حاول تنقية أذنيه عدة مرات على مر السنين دون جدوى.

 ولاحقا حين قرر زيارة الطبيب عبر جراح الأذن والأنف والحنجرة الذي نجح في إزالة الانسداد عن دهشته. وقال أنه بسبب وجودها تلك المدة الطويلة وتراكم الشمع حولها كان من غير الممكن تحريكها، مما اضطر الجراح  إلى استخدام ملاقط دقيقة وضعوها في أنبوب الآخر في قناة الأذن " وقال أنه شعر بسحبها ، حتى تمكن فجأة من سماع كل شيء.

وقال "على الفور استطعت سماع كل شيء في الغرفة. ذهب الضباب الذي كان في رأسي طوال تلك السنوات وغادر - وكان بإمكاني أن أسمع جيدًا. لقد كان الأمر مريحا ... إنه مثل السمع بشكل صحيح لأول مرة من جديد"

ونصح جراح الأنف والأذن والحنجرة نيل دي زويسا بعدم محاولة إزالة الأجسام الغريبة دون مساعدة طبية متخصصة لأنها قد تؤدي إلى الإصابة أو المزيد من الصعوبات في وقت لاحق.

 

 

 

طباعة