جهودها خوّلتها أن تصبح مديرة لرابطة رواد التواصل

سهيلة الوالي «سفيرة الهوية الوطنية»: لا سقف للطموح

سهيلة الوالي: «ثقافة العمل التطوعي متأصلة في جذور المجتمع الإماراتي الذي أنتمي إليه».

محطات متعددة، شكلت تجربة الإماراتية سهيلة الوالي، التي تعد أول مستشارة للشباب تدخل بوابة العمل التطوعي لتحقق العديد من النجاحات الإنسانية والمهنية، ما أهلها لاستحقاق لقب «سفيرة الهوية الوطنية الإماراتية»، الذي كللت به الوالي مسيرتها الرائدة في مجالات عدة وصولاً إلى تجربتها الواعدة في إدارة رابطة رواد التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن سقف الطموحات والأحلام لا حدود له، وأن الهدف الأسمى الذي تسعى لتحقيقه هو تطوير قدراتها وصناعة الفرق، ومن ثم تكريس تجربة تواصل إيجابي في مجتمع شبابي متميز وطموح وقادر على الإنجاز.

محطات متعددة

وتوقفت سهيلة الوالي في حديثها لـ«الإمارات اليوم» عند أولى محطات العمل التطوعي الذي مارسته منذ مراحل الدراسة الأولى، حيث كانت أول المتطوعين في غالبية الفعاليات والأنشطة المدرسية، وكان لها مشاركات في العديد من المجالس والخلوات الشبابية على مستوى الدولة، ووصفت الوالي تجربتها في مجال العمل التطوعي قائلة: «لا شك أن ثقافة العمل التطوعي متأصلة في جذور المجتمع الإماراتي الذي أنتمي إليه، وأعتقد أن للأسرة الدور الأبرز والأهم في تنمية هذا الحس لدى الناشئة وتعزيز قيم مساعدة الآخرين وخدمة الوطن لديهم، وهو الأمر الذي كان ولايزال يشعرني بالفخر وأنا أستعرض أهم محطات مسيرتي المهنية في مجال العمل التطوعي على مستوى الدولة»، مضيفة «أتاح لي العمل التطوعي من جهة أخرى فرصة خدمة الشباب على نطاق أوسع حيث حظيت بشرف الالتحاق بالعديد من المجالس والحلقات الشبابية، وكنت ضمن الفريق التنفيذي للحلقات الشبابية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التابعة للمؤسسة الاتحادية للشباب».

هوية وطنية

بالإضافة إلى خوضها غمار العمل التطوعي أثناء دراستها في كليات التقنية العليا في الشارقة ونيلها درجة البكالوريوس في تقنية المعلومات وتطوير برامج، ومن بعدها درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الكندية في دبي، سعت الإماراتية سهيلة الوالي إلى تأكيد رغبتها في العمل في مجال دعم أنشطة الشباب، حيث عملت على نقل تجربة مجالس الشباب إلى أروقة الشركة التي تعمل فيها، لتنال عنها لقب «مستشارة الشباب»، داعية إلى أهمية تعميم هذه التجربة في مختلف المؤسسات، مقدمة النصح للشباب بالانخراط في الأعمال الإنسانية والتطوعية التي تسهم في رسم البسمة على وجوه المحتاجين وتساعدهم في محنهم، واكتساب مهارات مهنية ومعرفية جديدة تؤهلهم للانخراط في أعمال مؤسسية مفيدة للمجتمع، ومن ثم قيادة المستقبل وتمثيل وطنهم في مختلف الفعاليات والمحافل العالمية.

طريق التميز

رغبة منها في توسيع معارفها في هذا المجال، سعت سهيلة الوالي إلى دعم تجاربها العلمية والمعرفية والحصول على رخصة مدرب دولي معتمد من البورد الأميركي والكندي، وذلك لنقل تجربتها الناجحة في هذا المجال، مؤكدة أن «هذه الخطوة فريدة بكل المقاييس بالنسبة لي، لأنها منحتني فرصة تقديم المشورة والنصح للطلاب الجدد المقبلين على خوض أولى تجاربهم في مجال الحياة المهنية، لهذا حرصت على التواصل مع عدد من الجامعات على مستوى الدولة لطرح تجربتي، وتأهلت بعد التحاقي العام الماضي ببرنامج تدريبي لنخبة من الشباب الإماراتي، للحصول على لقب سفيرة الهوية الوطنية الإماراتية».

رواد التواصل الاجتماعي

حول تجربتها الحالية كمديرة رابطة رواد التواصل الاجتماعي، أكدت سهيلة الوالي سعادتها بهذا الدور الذي ينسجم مع الرؤية المستقبلية التي تكرسها الرابطة التابعة لشبكة رؤية الإمارات الإعلامية، باعتبارها أول حاضنة لأعمال وأنشطة ومشاريع رواد ومؤثري وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الرابطة تضم حالياً ما يزيد على 200 عضو يسهمون بشكل فعال في نشر روح الإيجابية عبر الفضاء الرقمي، وذلك من خلال ما تتيحه لهم الرابطة من فرص للتواصل في ما بينهم، والاستفادة من تجاربهم المتنوعة.

طباعة