مسؤول فاسد خبأ الذهب والمجوهرات في مكان غريب

كشف مقطع فيديو نشرته وكالة مكافحة الفساد الصينية  أخيرا عن طريقة غير معتادة لمسؤول صيني فاسد لإخفاء مكاسبه غير المشروعة.

ففي أبريل الماضي، أطلقت السلطات في مقاطعة تشجيانغ الشرقية تحقيقًا رسميًا في جيانغ إكسونبو، وهو مسؤول متقاعد في مدينة تشوتشو على مستوى المحافظة، والذي اتُهم بتلقي ملايين في شكل رشاوى من مختلف المديرين التنفيذيين للشركات، وهو ما اعترف به جيانغ بعد يوم فقط من بدء التحقيق.

وأظهر مقطع فيديو لاحق الذي نشرته يوم الأحد الماضي لجنة الإشراف بمقاطعة تشجيانغ على منصة التواصل الاجتماعي "وي تشات"، لقطات لضباط يداهمون منزله الفاخر، حيث  عثروا على  أكياس من اللحوم المجمدة في ثلاجة كبيرة، بينها الدجاج والبط والأسماك المحشوة بمجوهرات إضافة إلى قضبان من الذهب مغلفة بالبلاستيك. كما اكتشف رجال القانون أكواما من بطاقات الإئتمان والهدايا التي كان دفنها جيانغ تحت أشجار الخيزران في حديقته.

وقال الفيديو إن جيانغ "استخدم سلطته كوسيلة لجمع الأموال". وقل موقع "فايس " عن وسائل إعلام صينية المسؤول السابق  تلقى أكثر من مليون يوان في شكل هدايا من رجال الأعمال التنفيذيين ومرؤوسيه خلال عطلة رأس السنة القمرية الجديدة من 1998 إلى 2018. وفي عام 2001 ، خلال اجتماع عمل مع شركة ورق في شنغهاي ، حصل على مظروف يحتوي على 8000 دولار في نقدا حسب الفيديو.

كما قبلت زوجة جيانغ المال نيابة عنه عندما تم إدخاله إلى المستشفى في عام 2010 ومارست نفوذاً باسمه، وفقاً للادعاءات. وعندما تلقت مطبعة شقيقها شكاوى عامة بشأن التلوث ، ضغطت على السلطات المختصة للتنازل عن العقوبات البيئية.

وبحسب اللجنة المركزية لفحص الانضباط ، وهي أعلى هيئة لمكافحة الفساد في البلاد، فقد حكم على جيانغ في يناير بالسجن سبع سنوات وستة أشهر وغرامة قدرها 500 ألف يوان (69 ألف دولار) لقبوله رشاوى.

وتسببت حملة الرئيس الصيني شي جين بينغ الكاسحة ضد الفساد في الإيقاع بأكثر من 1.5 مليون من أعضاء الحزب على مر السنين ، بما في ذلك حوالي 1100 من الكوادر في هذا العام وحده ، على الرغم من أن النقاد قالوا إن شي استخدم الحملة جزئيًا كغطاء لتطهير خصومه السياسيين وتعزيز سلطته.

 

 

 

 

طباعة