النسخة الثامنة تنطلق اليوم بمشاركة 360 جهة

«أسبوع دبي للتصميم».. إبداعات لمستقبل أكثر استدامة

صورة

بعدد من الأعمال التركيبية في الساحات الخارجية لـ«حي دبي للتصميم»، ومشاركة 120 مصمماً و360 جهة، تنطلق اليوم النسخة الثامنة من «أسبوع دبي للتصميم»، الذي ينظم بشراكة استراتيجية مع «حي دبي للتصميم».

ويضم الأسبوع أعمال مجموعة من المصممين والمهندسين من حول العالم، إلى جانب 20 عملاً فنياً، تتمحور جميعها حول مفهوم التصميم وتأثيراته لمستقبل أكثر استدامة. وأضيفت إلى هذه الدورة التصاميم التي تواكب التكنولوجيا، وتقدم في معرض «تصاميم من عالم الميتافيرس»، كما خصصت مساحة للمصممين الإماراتيين في «معرض المصمم الإماراتي».

ويركز «أسبوع دبي للتصميم»، الذي يستمر حتى 13 الجاري، على الاستدامة من خلال التصميم، إذ تقوم فكرة «التأثير عبر التصميم» على عدد من قصص التصميم القصيرة التي تدور حول هذا المفهوم، وقدمت مجموعة من المهندسين المعماريين والمصممين الإقليميين والعالميين أعمالاً فنية حصرية للحدث، وجميعها تحمل تأثيرات إيجابية في البيئة. ويتجسّد هذا التأثير من خلال ابتكار مواد جديدة، وإعادة التدوير، أو إعادة التدوير للأفضل، ومن هذا المُنطلق، تقدم هذه النسخة الأوجه المختلفة لمعنى تصميم مستقبل أفضل.

أعمال حصرية

وقالت نائب الرئيس لـ«حي دبي للتصميم»، التابع لمجموعة «تيكوم»، خديجة البستكي، لـ«الإمارات اليوم»: «تتميز الدورة الجديدة من (أسبوع دبي للتصميم) باحتضانها سلسلة إبداعات سيتعرّف الجمهور من خلالها إلى مجموعة من الأعمال الحصرية لمصممين ومهندسين معماريين محليين وإقليميين ودوليين، نفذت بطريقة تطرح التساؤل حول كيف يمكن أن يترك التصميم أثراً إيجابياً في البيئة»، مشيرة إلى أن التصاميم تبرز إسهام قطاع التصميم في رسم مستقبل أفضل.

وأضافت أن «انطلاقة الأسبوع تترافق مع بدء فعاليات النسخة الثالثة من (الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية)، الذي يقدم عروضاً ومشروعات من أبرز شركات الهندسة المعمارية الإقليمية والعالمية، التي تبرز تصورها لبناء مستقبل مستدام»، لافتة إلى وجود عدد من الأعمال الفنية المميزة التي تواكب التكنولوجيا، ومنها نماذج عن «التصاميم في عالم الميتافيرس»، وهي عبارة عن سلسلة أعمال «ويب 3»، تبرز حيوية التصميم الذي يشكل الأساس في التجربة والأبعاد الجديدة للشبكة العنكبوتية.

وعن «معرض المصمّم الإماراتي»، أوضحت البستكي أنه «يقدم أعمالاً متنوّعة، منها (قطع من الماضي والحاضر) لآمنة الشامسي، الذي استوحته من أجواء منطقة الشندغة في دبي، إلى جانب عمل قطع الأثاث المصنوعة من مواد معاد تدويرها وتشبه الرخام، للمصمّمة المقيمة في الإمارات تالين هازبار، وعمل ريم البستاني، الذي تتناول فيه الفولكلور ورواية القصص».

هندسة

أما عن برنامج جلسات «الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية»، فقالت البستكي: «إنها تتمحور حول موضوعات: (المصدر والمورد والاستعانة بمصادر خارجية)، وتشارك فيها نخبة من الخبراء والمتخصصين». وحول إسهام «أسبوع دبي للتصميم» في استراتيجية الاقتصاد الإبداعي، أشارت إلى أن الحدث يمكن وصفه بالمهرجان الإبداعي الأضخم في المنطقة، وهو محطة استراتيجية بارزة تسهم وبشكل فاعل في تحقيق أهداف استراتيجية دبي للاقتصاد الإبداعي، التي تستهدف مضاعفة إسهام القطاع الإبداعي في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة، من 2.6% في نهاية 2020، إلى 5% بحلول عام 2025، ما يحقق رؤية القيادة بأن تكون دبي وجهة مفضّلة للمبدعين من أنحاء العالم، وعاصمة للاقتصاد الإبداعي.

وأردفت: «يمثل المهرجان فرصة للمصممين الطموحين من حول العالم، للالتقاء وتبادل الخبرات، والاطلاع على كل ما هو جديد في مجتمعنا الإبداعي، ما يسهم في دعم جهودنا الرامية لاستقطاب المزيد من المواهب والشركات في مجالات التصميم والفنون، وتمكينهم من تحويل أفكارهم وشغفهم إلى واقع وإنجازات ملموسة».

نمو متواصل

وصفت خديجة البستكي مشهد التصميم الإماراتي بأنه يشهد نمواً متواصلاً، ويتخذ منحى لافتاً، وهذه النسخة من «أسبوع دبي للتصميم» تبرز ذلك، من خلال الأعمال الخارجية الضخمة التي وضعت في أرجاء «حي دبي للتصميم»، مبينة أن الدورة الجديدة تشهد مشاركة أكثر من 120 مصمماً من دولة الإمارات، و360 جهة، ما يؤكد الموقع المتقدم لـ«أسبوع دبي للتصميم» كحدث ينشر الإلهام الفني، ويجسّد النمو المتواصل للمشهد الإبداعي الإماراتي.

طباعة