«الدحيح» في الشارقة: فخور بمعرض الكتاب

أعرب صانع المحتوى الشهير أحمد الغندور (الدحيح) عن فخره بأن يشهد معرضاً عربياً للكتاب أصبح من أكبر المعارض في العالم، وهو معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي حل الغندور ضيفاً على دورته 41.

وبتصفيق حماسي، استقبل جمهور المعرض الذي امتلأت به قاعة الاحتفالات «الدحيح»، ليقدم على خشبة المسرح، ما يشبه حلقة حية من برنامجه الشهير على «يوتيوب». ومع صعوده إلى المسرح، أعرب عن سعادته في أن يقدم محتوى برنامجه بين فعاليات المعرض، مضيفاً أنه من الجميل أن يرى الجمهور أمامه مباشرةً، لا كمجرد أرقام مشاهدات على الإنترنت، بل كأناس ووجوه يمكن له أن يتفاعل معها مباشرةً.

وأخذ صانع المحتوى المصري جمهوره في رحلة علمية، بنفس أسلوبه المرح في تبسيط العلوم، ليخوض في موضوعات متنوعة، في العلوم الطبيعية، والتاريخ، والاقتصاد، والتقنية، متوقفاً عند «الابتسامة» كلغة قادرة على تجاوز المسافات والاختلافات بين البشر.

وتطرق إلى العديد من المواضيع العلمية المتشعبة، التي نسج منها سرداً قصصياً شيقاً للاهتمام، إذ بدأ في الحديث عن وظائف جسم الإنسان، منطلقاً من اختراع المقصلة في القرن الـ18 بفرنسا، مروراً بمحطات مهمة في تاريخ العلم، والنظرة التي كان يقلل عبرها العديد من العلماء في أوروبا من شأن الشعوب الإنسانية الأخرى، بصورة أثرت على موضوعية دراساتهم.

ولم تخل الفعالية، من العديد من المعلومات الجديدة التي شكل عرضها مادة مسلية لغير المتخصصين، كقدرة الدماغ البشري على احتواء نفس الكم من البيانات الموجودة على كامل الإنترنت، واستهلاكه لـ20% من طاقة الجسم، رغم أنه يمثل 2% فقط من وزن الإنسان، في الوقت الذي نوه فيه الدحيح إلى كون الأنف عضواً مهمشاً، في مقابل العين والأذن، رغم أهميتها التطورية، وتأثيرها البالغ على حاسة التذوق.

وأكد الغندور: «ما قدمته على خشبة المسرح كان نتاجاً لعمل فريق جماعي، جاء ليترجم الرحلة التي خضناها في (الدحيح)، من باحث شاب يقدم محتوى على (يوتيوب) من منزله، إلى ما أصبح الآن منظومة متكاملة من الباحثين وصناع المحتوى.. وأعتبر نفسي فخوراً لكوني جزءاً من فريق (الدحيح)، لأننا نعتبر أن ما يقدمه برنامجنا هو مكتبة علمية مرئية بشكل مبسط باللغة العربية».

 

طباعة