امبراطورية مخدرات مرتبطة بـ «إل تشابو» في مطعم للوحبات السريعة

كشف اثنان من طهاة أحد مطاعم سلسلة «ماكدونالدز» كيف ساعدا في إسقاط رئيس كارتل المخدرات الشهير جواكين غوزمان،«إل تشابو»، وذلك بعدما شكلا إمبراطورية المخدرات الخاصة بهما أثناء عملهما في سلسلة مطاعم الوجبات السريعة كعمال بسيطين.

وروى الأخوان التوأم بيدرو فلوريس ومارغريتو فلوريس في «بودكاست» خاص، نقلته عدة وسائل إعلام بينها «الديلي ستار» البريطانية، بعنوان «النجاة من التشابو» كيف أصبحا تجار المخدرات الأكثر إنتاجًا على الإطلاق في شيكاغو، وذلك باستخدام المهارات العملية والتسويقية التي تعلماها خلال عملهما في أحد افرع سلسة مطاعم الوجبات السريعة الشهيرة.

بدأت رحلة الشابين مع المطاعم الشهيرة منذ كانا مراهقين، إلا أن تورطهما في تجارة المخدرات كان قد سبق ذلك بوقت طويل، والواقع أن والدهما كان في السجن بسبب ترتيب صفقة هيروين في نفس سلسلة المطاعم، الذي عملا به، وحينما كانا في السابعة من عمرهما كان يأخذهما في رحلات برية إلى المكسيك في أواخر الثمانينيات لشراء كميات من المخدرات.

ومن خلاله، تعلم بيدرو ومارجريتو أساسيات تجارة المخدرات، بعد انتقال والدهما إلى المكسيك واعتقال شقيقهما الأكبر بتهمة مخدرات أيضا في عام 1998، كان التوأمان بمفردهما. وبحلول سن 17 عامًا، قالا أنهما كانا يبيعان الكوكايين ويحققان أرباحًا تقدر بحوالي مليون دولار.
 
وقالا إنهما طبقا دروس الجودة التي تعلماها في سلسلة صناعة وتحضير البرغر على أعمالهما في مجال المخدرات مما يضمن بقاء جودة منتجاتهم من الدرجة الأولى.

وقالا أنهما طبقا كل الدروس التي تجعل عملهما مستمرا كما السلسلة الشهيرة، ومثال آخر كان عندما تم اختطاف مارغريتو.

فحينها لم يسعيا إلى الانتقام لأنهما شعرا أن ذلك سيكون سيئًا للعمل، وبدلاً من ذلك، دفع بيدرو الكوكايين مقابل حرية أخيه. وهكذا نمت إمبراطورية التوأم فلوريس للمخدرات حتى تم اكتشاف أمرهما فاتصل بهم مسؤولو تنفيذ القانون الفيدراليون في مونتيري بالمكسيك في عام 2008.

ومقابل تخفيف عقوبتهما، اتفق الطرفان على التعاون للقبض على موردهم الشهير «ال تشابو»، وذلك مقابل الاعتراف باستيراد كميات ضخمة من الكوكايين وتلقي أحكام مخففة بالسجن 14 عامًا.

وأدلى بيدرو بشهادته في محاكمة «إل تشابو» في عام 2018، مما أدى إلى الحكم على رئيس كارتل مدينة سينالوا الشهير بالسجن مدى الحياة.

وأصبح توأما فلوريس الآن أحرارًا، ولكنهما يعيشان بعيدًا عن الأنظار نظرًا للتهديد المستمر لحياتهما من قبل عصابات كارتل المخدرات.

 

 

طباعة