يضيء على نماذج ساطعة في برنامجه الجديد «سيرة ذاتية» على «سما دبي»

جمال مطر: برامج رديئة على فضائيات عربية نجحت في تكريس «الغيبوبة»

جمال مطر: سعيد بالأصداء الإيجابية التي حققتها الحلقة الأولى من «سيرة ذاتية». تصوير: باتريك كاستيلو

في رحلة مع حياة رموز فنية محلية وخليجية، يصحب الإعلامي الإماراتي جمال مطر، مشاهدي قناة «سما دبي»، من خلال برنامجه الجديد «سيرة ذاتية»، ليستعيد مع أصحاب تلك القصص الحنين، وبعض عناصر الذاكرة الإنسانية والثقافية المشتركة لمنطقة الخليج الزاهية بإرثها وبإبداعات روّادها.

وتوقف مطر في مستهل حواره مع «الإمارات اليوم»، عند طبيعة برنامج «سيرة ذاتية»، الذي استضاف في حلقته الأولى الفنان الكويتي سعد الفرج، مسلطاً الضوء على خصوصية تجربته وأهم المحطات الفارقة في مسيرته الطويلة، التي اعتبر فيها أحد روّاد المسرح الكويتي والخليجي، مضيفاً: «عندما ينجح الإعلامي في تقديم مثل هذه النماذج الناصعة والنبيلة، فإنه يسهم بلا شك في زيادة القيم الجمالية في المجتمع، خصوصاً في ظل رداءة بعض البرامج المعروضة على الفضائيات العربية، التي تنجح يوماً بعد يوم، في تكريس ضرب من (الغيبوبة الفكرية)».

وشدّد مطر على أنه من الضروري أن يقدم الإعلام الإماراتي نماذج قادرة على صناعة برامج إبداعية ضمن الإمكانات الإنتاجية المتاحة حالياً، معتبراً أن ردود أفعال الجمهور حول الحلقة الأولى من «سيرة ذاتية»، تؤكد وجهة نظره. وأوضح أن «حلقات البرنامج الجديد على مدار موسمه الأول، ستقدم مجموعة من الأسماء الفنية والثقافية الإماراتية والخليجية، مثل الدكتورة رفيعة غباش، والكاتب ناصر الظاهري، والفنان إبراهيم جمعة، مروراً بالفنان مصطفى أحمد، الذي يُعدّ أحد رموز الأغنية الكويتية، وصولاً إلى الشاعر كريم العراقي، والملحن البحريني خالد الشيخ».

بين الإمارات والكويت

وتابع مطر: «تم تصوير ست حلقات من البرنامج في الكويت، وسبع في الإمارات، في الوقت الذي يجري فيه حالياً الإعداد للموسم الثاني، وانتظار ردود أفعال الجمهور التي بدت في مجملها مبشرة، رغم أنه من المبكر الحديث عن هذا الجانب، إلا أنني سعيد للغاية بالأصداء الإيجابية التي تحققت للحلقة الأولى، ونيلها تلفزيونياً نسب متابعة عالية وإقبالاً لافتاً على منصّات التواصل الاجتماعي، وحسابات مؤسسة دبي للإعلام الرقمية»، لافتاً إلى حماسته بهذه الانطلاقة المشجعة التي باتت دليلاً على تناسب هذه النوعية المختارة من البرامج مع ذائقة الجمهور».

وحول مدى رضاه عن الصورة الإنتاجية التي قدم بها «سيرة ذاتية»، ذكر أنه «في حال توافرت ظروف أفضل مستقبلاً، فمن المتوقع تقديم مواسم جديدة، يتم توسيع آفاقها لتشمل العشرات من الأسماء والرموز الإبداعية العربية».

مزيد من الأفكار

وأكمل حول مدى رضاه عن تجربته الجديدة: «أنا راضٍ حالياً على ما يتم تقديمه في (سيرة ذاتية)، ومتمسك بحرصي الدائم على المضمون الفكري والرسائل الهادفة التي أسعى إلى إيصالها للجمهور، أما التفاصيل المتعلقة بالديكور والصورة التلفزيونية، فتشكل عناصر يمكن الاشتغال عليها مستقبلاً»، منوّهاً بامتلاكه المزيد من الأفكار والبرامج الممكن تقديمها مستقبلاً لتُضاف إلى مسيرته الإعلامية التي تمسك فيها بشروط الانتقائية وبقيم وجمالية المجتمع الإماراتي، العامر بالعطاء وبالنماذج الإنسانية التي تستحق التقدير.

وأشار الإعلامي الإماراتي إلى بعض جوانب علاقته بضيوفه المبدعين، ومن ثم حرصه على طرح أسئلة تغوص في تفاصيل شخصياتهم وتنبش في سيرهم الذاتية، من أجل شد انتباه المشاهد وإرضاء فضوله المعرفي، وبالتالي تسليط الضوء على جوانب غير مألوفة في تجاربهم الإنسانية، داعياً في سياق متصل الجمهور إلى متابعة حلقات البرنامج الجديد الذي يعرض على قناة «سما دبي» مساء كل ثلاثاء، في التاسعة مساءً.

ثمرة عمل فريق متكامل

قال الإعلامي جمال مطر: «إن البرنامج الجديد (سيرة ذاتية) ثمرة عمل فريق متكامل، تضافرت من خلاله جهود جميع أشخاصه، لتقديم مضمون هادف وصيغة تلفزيونية متطوّرة وراقية، تغاير القوالب الكلاسيكية وصبغات البرامج الوثائقية»، مشيداً بجهود مخرجي البرنامج، عبدالله السركال، ويوسف صادر، اللذين تناوبا على إخراج الحلقات التلفزيونية ما بين دبي والكويت، في الوقت الذي ضم فريق العمل كلاً من علي الموسوي ومحمد السليم.

وبعد تجربته في مجال الكتابة والإخراج المسرحي، يعكف مطر حالياً على كتابة عمل روائي، فضل عدم الخوض في تفاصيله لحين الانتهاء من استكمال صياغته النهائية، لطرحه على الساحة.

الإعلامي الإماراتي:

■ «راضٍ عن برنامج (سيرة ذاتية).. ولن أحيد عن تقديم الرسائل الهادفة، من أجل إيصالها إلى الجمهور».

■ «من المتوقع تقديم مواسم جديدة للبرنامج، يتم توسيع آفاقها لتشمل العشرات من الأسماء والرموز العربية». 

طباعة