امرأة استرالية "تؤجر" زوجها البارع في الأعمال المنزلية

ابتدع زوجان طريقة طريفة لزيادة دخلهما، عبر الاستفادة من مهارات الرجل البيتية والحرفية، للأسر التي تحتاجها ولا تريد استئجار ورشات مكلفة.

وقررت لورا يونغ، وهي أم لثلاثة أطفال إطلاق خدمة "تأجير زوجها الحرفي الماهر"، وذلك على سبيل النكتة في البداية لتزدهر أعمالهما ويمتلأ جدول الرجل بالأعمال.

وقالت لورا أن عملهما بات مزدهرا، بعد أن تفاخرت على شبكة "فيسبوك"، وتطبيق "نيكست" دور بمهارات الزوج جيمس العامة في الأعمال اليدوية، والرسم، والديكور، والتبليط ، ووضع السجاد.

وسرعان ما تواترت الدعوات للرجل البالغ من العمر 42 عاما، لدرجة ملء أسبوع كامل بالأعمال التي تبدأ في التاسعة صباحا ولا تنتهي حتى الثامنة مساء.

وقالت لوري أن خدمتها التي سمتها "إيجار زوجي المفيد"  أو "الحرفي"، باتت محجوزة لأسابيع وأنها تتقاضى 40 جنيهاً إسترلينياً في المرة الواحدة وأن العمل بات مزدهرا.

وتشمل الوظائف التي يقوم بها الزوج تركيب التلفزيونات، أو الستائر، لإعادة بناء جدران وغيرها وصولا لتركيب أضواء احتفالية كما في الميلاد، داخل وخارج البيوت.
 
وبينما يتولى جيمس الجانب المتعلق بالعمل، تعمل لورا على إدارة الحسابات الاجتماعية والموقع الإلكتروني.

وقالت لورا: "لم أتوقع أبدًا أن تزدهر الأعمال بالقدر الذي كانت عليه. لقد مضى أربعة أشهر فقط ووصلنا إلى نقطة حيث كان هناك الكثير من العمل القادم حيث كان جيمس يعمل ستة أيام في الأسبوع.

وأضافت "كان علينا أن نبدأ في رفض الوظائف وتقليل ساعات العمل لدينا، لذلك نقوم الآن من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 9 صباحًا حتى 5 مساءً. لقد حجزنا أول وظيفة لنا لشهر يناير أيضًا".

واضطر جيمس إلى التخلي عن وظيفته من العمل في مستودع ليكون مقدم رعاية بدوام كامل إلى جانب لورا، لرعاية أطفالهما الثلاثة، اثنان منهم مصابان بالتوحد.
و تم تشخيص جيمس أيضًا بأنه مصاب بالتوحد منذ أربع سنوات وكان دائمًا قادرًا على التركيز على أشياء مثل البناء والتشييد.

وكشفت لورا وفقا لصحيفة "ديلي ستار"  "إنه جيد حقًا في بناء الأشياء ولا يكلف نفسه عناء التعليمات. لذلك اعتقدت أن هذا شيء يمكن أن يفعله. لا يأتي جيمس من خلفية تجارية ولكن جده كان مهندسًا نوويًا " وأضافت " لديه عقل منهجي للغاية ويمكنه التفكير بشكل خلاق. وأن يرى الأشياء بشكل مختلف."

ويقتصر عمل الزوج على الأعمال الحرفية التي بمجرد ما ينهيها يعود لمنزله للمساعدة في رعاية الأطفال الثلاثة.
 

 

 

 

طباعة