ماذا فعلت ملكة الجمال المحتالة للقاء حبيبها المحتجز

انتحلت ملكة جمال امريكية سابقة صفحة محامية لتتمكن من زيارة حبيبها الذي المحتجز في مركز توقيف المهاجرين.

وأقرت جوليانا كلير ستروت بالذنب في محاولتها انتحال صفة في محاولة للم شملها بـ "الحبيب" المحتجز في ميامي.

وزعمت الفائزة السابقة في مسابقة "رود آيلاند" للجمال أنها عملت لدى شركة محاماة لم توظفها أبدًا كجزء من خطتها التفصيلية للالتفاف على قواعد العزل بسبب كورونا.

وجاء ذلك بعد أن قام مركز الاحتجاز بتعليق الزيارات مؤقتًا باستثناء المواعيد القانونية بسبب الوباء. لكن الحسناء الجميلة تمكنت رغم ذلك من خرق تلك القواعد.

وقال العملاء الفيدراليون أنها زارت المنشأة  كثيرا  لرؤية الشخص الذي كانت على علاقة عاطفية به، وفقًا لتقرير "نيويورك بوست".

وقدمت الفتاة البالغة من العمر 36 عامًا مستندا بترويسة مكتب محاماة كان من المفترض أنها تعمل به، ولكن دون أن يكون ذلك صحيحا وفقًا لمكتب المدعي العام الأمريكي.

وفي 27 أكتوبر الجاري ، اعترف ستراوت بدخوله منشأة فدرالية باستخدام أساليب الاحتيال، وحُكم عليها بعد ذلك بالسجن لمدة عام و 50 ساعة في خدمة المجتمع.

ودخلت ستراوت مسابقة ميس أمريكا في رود آيلاند في عام 2009 وحصلت على لقبها كملكة جمال لذلك العام.

طباعة