دبي تحتفي بـ «كل إفريقيا»

يشارك نحو 20 من أهم الفنانيين الأفارقة في العروض الموسيقية والفنية. أرشيفية

تنطلق غداً فعاليات مهرجان «كل إفريقيا»، الذي يستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، في برج «بارك بدبي»، بهدف الاحتفاء بالإرث الثقافي لقارة إفريقيا وإبراز موروثها الحضاري وتقديم تجربة متكاملة تعكس ما تتضمنه من أصالة وتفرّد.

وتهدف الدورة الثالثة من المهرجان التي تأتي بالشراكة مع «إعمار»، إلى تقديم التجربة الثقافية الإفريقية المميزة التي تتمتع بها قارة إفريقيا من خلال تقديم العروض الموسيقية والفنية والترفيهية والأزياء للاحتفاء بالمكونات الثقافية للقارة.

واستقطب المهرجان خلال الدورات السابقة، اهتمام الحضور من مختلف الجنسيات، حيث تأتي الدورة الثالثة، ضمن سعي المهرجان لأن يصبح أهم احتفال بالثقافة الإفريقية حول العالم خلال السنوات الخمس المقبلة، لنجاحه في تقديم تجربة إفريقية ثرية وغنية زاخرة بالتنوّع الثقافي الذي تتمتع به القارة.

ويعكس المهرجان الروابط الثقافية بين دولة الإمارات وإفريقيا، كما يمثل احتفاء عالمياً بالثقافة الإفريقية في دبي، حيث تشهد الفعاليات حضوراً كبيراً من مختلف الجنسيات، نظراً لأهمية الحدث وتنوّع فعالياته الترفيهية التي تتواكب مع مختلف الفئات العمرية.

وتشهد الدورة الثالثة من المهرجان، حضوراً واسعاً، حيث يشارك نحو 20 من أهم الفنانين الأفارقة في العروض الموسيقية والفنية، بحضور شخصيات مجتمعية بارزة في المجتمع الإفريقي، بما سيسهم في جذب أكبر عدد من الزائرين المتوقع أن يصل عددهم لما يزيد على 15 ألف زائر.

ويتضمن الحدث معرضاً خاصاً للاحتفاء بالفن الإفريقي وما يحمله من عراقة تاريخية وأصالة متفرّدة، إضافة إلى معرض آخر للموسيقى الإفريقية الأصيلة لاستعراض أهم الموسيقيين الأفارقة وإرثهم الفني والثقافي الذي يواصل تأثيره الدولي، إضافة إلى منطقة مخصصة للأطفال التي تشمل مجموعة متنوّعة من الأنشطة والمرافق الترفيهية الخاصة بهم، كما يتضمن الحدث مساحة ثقافية مخصصة لمشاهدة الأفلام المرئية للسينما الإفريقية ولمناقشة الأدب الإفريقي والحصول على كتب موقعة من قبل مؤلفيها.

وكانت الدورة السابقة من المهرجان، قد شهدت حضور 12 ألف زائر، فيما حظي المهرجان بتغطية إعلامية واسعة تميزت بمستويات عالية من المشاهدة والمتابعة، حيث بلغ عدد المشاهدين للبث التلفزيوني الخاص بالمهرجان للعام الماضي نحو 40 مليون مشاهد، إضافة إلى 2.5 مليون مشاهد عبر منصة التواصل الاجتماعي «تيك توك» وملايين المشاهدات للمنشورات التي بثّت من خلال الفنانين المشاركين بالفعاليات.

يحتفي المهرجان بالإرث الثقافي لقارة إفريقيا وإبراز موروثها الحضاري

طباعة