طفلة تنجو بأعجوبة من «أكثر حالة خطرة واجهها طبيب هندي»

نجت طفلة هندية بأعجوبة بعدما اخترق وجهها قضيب حديدي، في موقع بناء حيث كانت تلهو. وأنقذ المسعفون الصغيرة مما وصفه الطبيب المعالج بأنه «أكثر الحالات خطورة التي واجهها في حياته المهنية».

وكانت الفتاة البالغة من العمر ثماني سنوات تلعب في قرية بهولانبور، بولاية أوتار براديش بالهند، عندما سقطت بشكل مباشر على قضيب حديدي بارز، اخترق ذقنها وخرج من فمها.

وعلى الرغم من الاختراق المروع، لحسن الحظ تجنب القضيب الحديدي بالصدفة البحتة إيذاء أي من الأعصاب الحيوية والأوعية الدموية مما سمح للفتاة أن تتحدث بعد ثماني ساعات بعد الحادث.

وقال الدكتور راجكومار كولي، الذي قاد العملية أنها «كانت أخطر حالة واجهتها في حياتي المهنية».

واخترق القضيب الحديدي فك الطفلة السفلي وخرج من فمها، وذلك فيما ركض الأطفال الآخرون لإحضار أسرتها. وبعد أن قام العمال بقطع جزء من القضيب قامت الأسرة بنقلها إلى أقرب مستشفى محلية.

قال الدكتور كولي أنه «نظرا للحالة الحرجة للفتاة، تم استدعائي لإجراء جراحة طارئة.
فقمت بفحص العناصر الحيوية للمريضة، وفهمت الخطر، طلبت من والدي الفتاة اصطحابها إلى كلية لكناو الطبية، على بعد حوالي 140 كيلومترًا لإجراء الجراحة.» وذلك لأن «مرفق الأشعة السينية في مستشفى المنطقة غير متاح بعد الساعة 5 مساءً».

واستغرقت عملية سحب القضيب بشكل تدريجي وببطء حوالي 35 دقيقة فقط، حيث تبين أنه لم يمزق الأوعية الدموية في الدماغ والقصبة الهوائية.وأكد الطبيب أنه «بعد ثلاثة أيام خرجت المريضة من المستشفى. وبعد أن تمت إزالة القضيب بنجاح، بدأت الفتاة تتحدث في غضون ثماني ساعات.

وذكرت صحيفة "ديلي ستار" نقلا عن مصادر طبية أن الفتاة الآن في وضع جيد للغاية في منزلها ويمكنها التحدث وتناول الطعام بشكل طبيعي»

 

طباعة