جهود بارزة في إنقاذ حياة النساء وزيادة الوعي بسرطان الثدي

«الجليلة».. 17 عاماً على تأسيس «برست فرندز»

تأسست «برست فرندز» عام 2005 على يد الدكتورة حورية كاظم أول جراحة إماراتية. من المصدر

احتفلت مؤسسة «الجليلة» - العضو في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي تكرس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال الابتكار الطبي - اليوم بالذكرى السنوية الـ17 لتأسيس «برست فرندز» التي تجمعها شراكة مثمرة مع المؤسسة ضمن خطوة تؤكد الأثر الفاعل للبرامج المحلية في تعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي في دولة الإمارات.

وتأسست «برست فرندز» عام 2005 على يد الدكتورة حورية كاظم أول جراحة إماراتية، لتكون أول مجموعة دعم لسرطان الثدي في دولة الإمارات، وتتمثل مهمة هذه المؤسسة في إنقاذ حياة النساء من خلال زيادة الوعي بسرطان الثدي، وتوفير منصة تتيح للمريضات والناجيات من المرض التعلم وتبادل الخبرات وتقديم الدعم المعنوي والعاطفي لبعضهن بعضاً، الأمر الذي ثبتت فعاليته وجدواه في عملية شفاء المصابات بهذا المرض.

وقال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة «الجليلة»، إن مجموعة «برست فرندز» هي مثال حي على ما يمكن تحقيقه، عندما تدافع عن فكرة لا تلقى قبولاً واسعاً لدى المجتمع بشجاعة وتفانٍّ وشغف، واليوم خرجت هذه الفكرة إلى النور، وأصبحت مبادرات تحدي سرطان الثدي أكبر من أي وقت مضى وانتشر الوعي أكثر لدى مختلف فئات المجتمع، ولا يمكننا أن نغفل دور «برست فرندز» على مدى 17 عاماً مضت في إنقاذ حياة الآلاف، وندين بالفضل للدكتورة حورية ومجلس «برست فرندز» ومجتمع محاربي سرطان الثدي لتفانيهم في العمل على تبني هذه المبادرة، كما نعبر لهم عن امتناننا واعتزازنا بالأثر الكبير الذي أحدثه عملهم على حياة النساء.

وقالت الدكتورة حورية كاظم مؤسسة ورئيسة «برست فرندز»، عندما بدأت العمل في مشروع «برست فرندز» لم يكن لدي ما يؤهلني للعمل على مشروع كهذا سوى خبرتي في معالجة مريضات سرطان الثدي، إلى جانب رغبتي في مساعدتهن للانتصار على هذا المرض، لكننا الآن نحتفي بمرور 17 عاماً من العمل على توفير بيئة رعاية آمنة وممتعة للنساء، حيث يتلقين الدعم الذي من شأنه أن يساعدهن على الانتصار في حربهن على هذا المرض.

تشير التقديرات إلى أن واحدة من بين ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتهن، علماً بأن سرطان الثدي هو السبب الرئيس الثاني للوفيات بين النساء، فيما تظهر الدراسات أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وبالتالي معالجته في مراحله الأولى يرفعان نسبة النجاة من المرض إلى 99%.

حورية كاظم:

«هدفنا توفير رعاية تتلقّى فيها النساء الدعم للانتصار على المرض».

عبدالكريم العلماء:

«مثال حي على ما يمكن تحقيقه، عندما تدافع عن فكرة لا تلقى قبولاً واسعاً».

طباعة