رحيل الفنان السعودي خالد سامي بعد معاناة مع المرض

 توفي أمس في السعودية الفنان خالد حمد الدسيماني، المعروف فنيًّا بـ"خالد سامي"، بعد معاناة قاسية مع المرض؛ وضجت مواقع التواصل الاجتماعي السعودية والعربية باستذكار أعمال الفنان السعودي الشهير، وبمواقف شخصية كثيرة له في مساعدة الناس، داعين له بالرحمة والمغفرة. وكان سامي رقد على سرير الشفاء في أحد المستشفيات السعودية لتلقي العلاج إثر تعرضه لوعكة صحية خطيرة ألمت به منذ شهور ودخل على إثرها في غيبوبة كاملة، الى أن تحسنت حالته الصحة قليلا واستفاق من الغيبوبة ولكنه لم يغادر المستشفى.

ويُعتبر سامي وهو ممثل ومؤلف ومخرج من الجيل الثاني من جمعية الثقافة والفنون، حيث بدأ مشواره الفني في أواخر السبعينيات من القرن الماضي، وكانت بدايته ممثلاً مسرحيًّا، وأول عمل له، وعرفه الناس من بعد ذلك، هو برنامج أوراق ملونة، وبرنامج من كل بستان زهرة الذي كان يقدم كل يوم موضوعًا منفردًا. وقدم خلال مسيرته العديد من الأعمال السعودية والخليجية، كما كان له مشاركة جيدة بالأعمال العربية المشتركة؛ إذ عمل في بداياته بالمسلسلات البدوية السورية، وأيضًا شارك بأعمال مصرية، واستطاع إتقان اللهجة المصرية.

وتعرَّض خالد سامي (60 عاماً) لتدهور مستمر في حالته الصحية منذ عام 2019 بسبب إصابته بمرض الكبد، وحاجته لإجراء الغسيل الكلوي بشكل مستمر، ومن ثم دخل العناية المركزة مرات عدة بسبب تدهور حالته، وأُصيب بغيبوبة، وبعد إفاقته منها تعرَّض لإجراءات صحية لمساعدته على تنشيط الذاكرة.

وكان سامي يعاني بشكل عام من إصابة الكبد التي لازمته منذ فترة طويلة، ويترتب عليها صعوبة في التنفس وتشنجات وغسيل كلوي.

وأعلن نجل الراحل "فيصل الدسيماني" في تغريدة وفاة والده، وكتب: "لله ما أخذ، ولله ما أعطى كثيرًا.. والدي خالد الدسيماني (أو كما تعرفونه باسمه الفني خالد سامي) انتقل إلى رحمة الله اليوم بسبب تداعيات صحية".‏ وأضاف: "والدي كان أيقونة فنية، لكن الأهم من ذلك أنه كان رجلاً طيبًا. أنا وعائلتي نمرُّ بظرف ثقيل ومؤلم، ولا نطلب منكم إلا الدعاء له، وذكره بالخير".

طباعة