«دبي أوبرا» تحتفي بـ «العصفور الصغير».. إديث بياف حاضرة في وجدان العالم

«بياف! لو سبيكتاكل» من بطولة المؤدية الشهيرة ناتالي ليرميت. من المصدر

أعلنت «دبي أوبرا» عن استضافة عرض «بياف! لو سبيكتاكل» الموسيقي العالمي لليلةٍ واحدة، غداً، وهو من بطولة المؤدية الشهيرة ناتالي ليرميت، ويأتي العرض في إطار الجولة العالمية للاحتفاء بأيقونة الموسيقى إديث بياف، التي انطلقت من أميركا الجنوبية إلى فرنسا وهولندا واليونان، واليوم في دبي، لتتابع بعدها إلى فرنسا والمملكة المتحدة وكندا.

وتوجهت «دبي أوبرا» إلى عشاق الموسيقى ومحبي الثقافة الفرنسية لحضور هذا العرض العالمي، والاحتفاء بمسيرة الأيقونة بياف الملقبة بـ«العصفور الصغير»، التي تواصل أعمالها الراسخة في وجدان العالم جذب اهتمام المستمعين، حتى بعد مرور 60 عاماً على وفاتها.

بدأت بياف حياتها فقيرةً، تجوب حي بيغال الفرنسي، وتغني أمام المارة مقابل قليل من النقود، ليتم بعدها اكتشاف موهبتها، وتنتقل للغناء في النوادي وقاعات الموسيقى والمسارح، لتنجح في ما بعد بتسجيل أعمال مميزة، وتصبح من أشهر الفنانات والمؤديات على مستوى العالم.

اشتهرت بياف بقدرتها على تحريك مشاعر قوية وعميقة لدى الجمهور، ولو لم يفهموا كلماتها، واليوم تلعب ناتالي ليرميت، المغنية الحائزة جوائز، دور بياف في التأثير بمشاعر الجمهور وعواطفهم، من خلال أداء أغنيتي «لا فول» و«لا أكورديونيست» على مسرح دبي أوبرا.

ويصطحب العرض الجمهور في رحلة مميزة لاستكشاف مسيرة المغنية الراحلة، من خلال تقديم باقة من أشهر أغنياتها، بما فيها «لافي اون روز» و«نو جو نو رغرت ريان» و«مون ديو»، والتي تكتمل روعتها مع أزياء رائعة وعروض بصرية من الصور والمحتوى المرئي، الذي يصور مراحل مختلفة من حياة بياف خلال أربعينات وخمسينات القرن الـ20.

لطالما اعتبرت بياف أن النوم مضيعة للوقت، حيث كانت تقضي وقتها إما في أداء العروض أو حضور الأعمال في المسارح والقاعات الموسيقية إلى جانب الجمهور، للتعرف إلى الضيوف ودعم المؤدين الآخرين.

انطلق عرض «بياف! لو سبيكتاكل» للمرة الأولى في فرنسا قبل سبع سنوات، احتفاءً بالذكرى المئوية لولادة الأيقونة إديث بياف، ليتم تقديمه منذ ذلك الوقت في أكثر من 400 عرض عالمي في 50 دولة حول العالم، وبحضور ما يزيد على مليون مشاهد.

400

عرض عالمي في 50 دولة حول العالم وبحضور ما يزيد على مليون مشاهد.

طباعة