بنطال جينز «عنصري» بـ 76 ألف دولار

بيع سروال جينز من ماركة ليفايز الشهيرة (Levi's )   يعود إلى عام 1880 مقابل 76 ألف دولار، في مزاد في نيو مكسيكو، وهو سعر قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن هذا الجينز العتيق بدون شك يعتبر أغلى جينز على الإطلاق.

واشترى تاجر يدعى كايل هوبرت ويبلغ من العمر 23 عامًا من سان دييغو السروال العتيق، في وقت سابق من هذا الشهر، مساهما بالنسبة الأكبر من سعره مع مشتري آخر.  وقال هوبرت للصحيفة  أنه لازال مندهشا من قراره بشرائه.  
 
وتم اكتشاف الجينز من قبل عالم آثار يدعى مايكل هاريس وذلك  قبل عدة سنوات في عمود منجم مهجور في الغرب الأمريكي. ويمكن رؤية أرجل البنطال وقد علقت عليها قطع الشمع من عمال المناجم، الذين استخدموا الشموع  لإضاءة الطريق في المناجم.

وقال هوبرت أن العمر يظهر في رقعة القماش على طول خط الحزام ، وأزرار الحمالة، وجيب خلفي واحد، وأكثر من ذلك، وهي أشياء لا يمكن أن يمتلكها سوى زوج من الجينز في ذلك الوقت. ووفقا لهوبرت فإن النماذج المعروضة من تلك الفترة من الجينزات موجودة في المتاحف وليست كاملة، فيما يعتبر هذا الجينز قابلا للارتداء مع تعديلات وإصلاحات طفيفة.

وعلى الرغم من اللقية الفريدة من نوعها، إلا أن البنطال كما تبين يحمل رسالة عنصرية في جزئه العلوي من الداخل، والتي تظهر بعابرة منقوشة على بطانة الجيب وتقول "النوع الوحيد الذي يصنعه العمال البيض".

وقالت "وول ستريت جورنال" إن المتحدث باسم شركة الجينزات أوضح أن الشركة استخدمت الشعار بعد قانون الاستبعاد الصيني لعام 1882.

ومنع هذا القانون العمال الصينيين من دخول الولايات المتحدة عندما كان التمييز ضد الصينيين منتشرًا في جميع أنحاء البلاد. ثم سنت الشركة سياسة العمل الخاصة بها المعادية للصين، والتي تشير إلى شعار "صنع بواسطة العمالة البيضاء" على منتجاتها وإعلاناتها.

لكن المتحدث ذكر بأن الشركة ألغت سياستها وأسقطت الشعار في تسعينيات القرن التاسع عشر. وأوضح كذلك أن العلامة التجارية الشهيرة "ملتزمة" الآن باستخدام وجودها "لمحاربة العنصرية بجميع أشكالها". وتم إلغاء قانون الاستبعاد الصيني في عام 1943.

طباعة