ايلون ماسك كان ينام تحت مكتبه ويحمرّ غضباً إذا لم ير موظفيه على مكاتبهم

كلما غاب الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن الواجهة، سرعان ما يعود مجدداً. وبأخبار أكثر إثارة من سابقتها.
فمنذ صفقة شراء تويتر، حتى إطلاقه عطره الشهير مؤخراً، يبقى رئيس تسلا "شاغل الناس".

وفي آخر فصول الغرائب التي تكشفت عنه، أكد موظف سابق عمل معه أن ماسك كان دوما يتجول في قاعات أول شركة تقنية ناشئة أطلقها في التسعينيات، ويشتعل غضبا إذا لم ير موظفيه في مكاتبهم، حتى الساعة 9 مساء.
وأضاف جيم أمبراس، الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس في عهد ماسك عندما كان يدير شركة البرمجيات السابقة Zip2، في برنامج وثائقي لشبكة "بي بي سي"، أن وجه رئيسه كان يتحوّل إلى اللون الأحمر عندما يدرك أن موظفي الشركة ليسوا متواجدين في المكتب بأكملهم حتى في تلك الساعة. كما ذكر أن ماسك كان يقضي ساعات المساء يبحث ليرى من كان يجلس في مكانه ومن لا يفعل.

من جهته، أكد مهندس أنظمة Zip2 السابق براندن سبايكس، أن الملياردير الأميركي كان يعمل في كثير من الأحيان لوقت متأخر وينام تحت مكتبه.

وأشار أيضا إلى أن ماسك كان زميلاً غير عادي، ويعتقد كذلك أنه يعرف كل شيء عن كل شيء.
وحسب "العربية.نت" تتوافق تلك الشهادات التي نقلها الاثنان مع تقارير عدة كانت أفادت بأن رئيس سبايس أكس، كان طالب موظفي شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، بالعودة إلى مكان العمل، في إشارة إلى رفضه العمل عن بعد، الذي أصبح رائجا بسبب إجراءات إغلاق فيروس كورونا.

ففي الشهر الماضي، نقلت CNBC عن مصادر داخل الشركة قولها إن ماسك وموظفي إدارته العليا كانوا يجمعون معلومات لضمان امتثال الموظفين لمرسومه حول العمل لمدة لا تقل عن 40 ساعة في الأسبوع في منشأة فريمونت بولاية كاليفورنيا. 

طباعة