صدمة في نيويورك... «بوتيك» شهير كل علاماته التجارية الفاخرة مزورة

أغلقت الشرطة الأمريكية محلا تجاريا فخما، بعدما تبين أن بضاعته باهظة الثمن والمنتمية لماركات عالمية لم تكن سوى بضاعة مقلدة، الامر الذي شكل صدمة عند المتعاملين مع هذا المحل الشهير.

وقالت الشرطة في بيان أن قيمة البضاعة المكتشفة في بوتيك معروف تقارب 40 مليون دولار من قطع ماركات برادا، وديور، وشانيل، ولويس فويتون.

وتم اتهام مالكة البوتيك في منطقة لونغ آيلاند بتزوير العلامات التجارية فيما يتعلق بملايين الدولارات من المنتجات المقلدة.

ذكرت شبكة «سي بي إس» نيويورك هذا الأسبوع أن ليندساي كاستيلي البالغة من العمر 31 عامًا اتهمت بالتزوير والاحتيال بعد تحقيق استمر 18 شهرًا شمل عدة وكالات.

وقالت الشرطة إن كاستيلي اعتقلت الأسبوع الماضي ووجهت إليه تهمة تزوير علامات تجارية من الدرجة الثانية. ومن المقرر أن تظهر بعد ذلك أمام المحكمة في 2 نوفمبر. وفي الوقت نفسه، يبدو أن صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتجر، الذي تم إغلاقه، قد تمت إزالتها.

 وأكدت السلطات أنه تم اكتشاف «الآلاف» من الملصقات المزيفة المختومة بالحرارة، كما تم العثور على ما مجموعه 22 آلة طباعة، إضافة إلى العديد من القطع المقلدة التي لأسماء عالمية مألوفة وباهظة الثمن بما في ذلك برادا وديور وشانيل ولويس فويتون وغوتشي وغيرها.

وقال ممثل الشرطة المحلية في بيان صحافي صدر يوم الثلاثاء الماضي: «كانت القيمة الإجمالية للمصادرات أكثر من 40 مليون دولار»، مضيفًا أن التحقيق الإضافي أدى إلى اكتشاف أن البضاعة المزيفة قد تم شحنها أيضًا إلى مواقع في جميع أنحاء البلاد.

 

 

 

طباعة