«شخصية العام» في «مهرجان مسرح الشباب 2022»

سميرة أحمد على منصة الاحتفاء في دبي.. 45 عاماً من العطاء للفن

سميرة أحمد نموذج للمرأة الإماراتية المبدعة. أرشيفية

اختارت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) الفنانة سميرة أحمد «شخصية العام المسرحية» في مهرجان دبي لمسرح الشباب 2022، تكريماً لمسيرتها الفنيّة الحافلة بالإنجازات، وتقديراً لمساهماتها في الارتقاء بالمسرح الإماراتي، إذ ستتسلم الفنانة، التي منحت الفن الكثير طوال مسيرة 45 عاماً، الجائزة خلال الحفل الختامي للمهرجان الذي ستنطلق فعالياته في 19 الجاري وتستمر حتى 26 من الشهر نفسه.

وقال المدير التنفيذي لقطاع الفُنون والآداب في «دبي للثقافة» الدكتور سعيد مبارك بن خرباش: «تؤكّد الهيئة التزامها الراسخ تجاه الرموز الأدبيّة والثقافية المحلية، وتعريف المجتمع بهم تقديراً لجهودهم الرائدة في تعزيز المشهد المسرحي والفنّي والثقافي في الإمارات»، مشيراً إلى أن تكريم الفنانة سميرة أحمد لتكون شخصية العام المسرحيّة في هذه الدورة يأتي احتفاءً بالإسهامات المتنوّعة والمتميّزة التي حققتها طوال مسيرتها الفنيّة والمسرحيّة الحافلة بالمحطات والإنجازات الكبيرة.

وأضاف: «لم تتوقف الفنانة سميرة أحمد منذ بداياتها الأولى في عالم الفنّ من سبعينات القرن الماضي، حين انضمت إلى مسرح دبي الشعبي، عن تقديم كلّ ما تملك من مواهب ومهارات، إيماناً منها بدور الفن في تطوير المجتمعات، وتقديم رسائل سامية في مختلف مجالات الحياة. واليوم من خلال هذا التكريم المستحق، نسعى لردّ شيء من الجميل نظير مسيرتها الطويلة».

من ناحيتها، قالت مدير إدارة الفنون الأدائية بالإنابة في «دبي للثقافة» فاطمة الجلاف: «نشعر بالفخر أمام هذا النموذج الرائع من نماذج الفنّ الإماراتي، إذ استطاعت سميرة أحمد أن تكون أيقونة للمرأة الإماراتية المبدعة والمحترفة في مضمار الفن والمسرح، وكشفت عن إمكانات كبيرة تملكها المرأة في الإمارات، بفضل الدعم المتواصل والبيئة الحاضنة التي يُمكن من خلالها أن تُسلّط الضوء على العديد من القضايا المجتمعيّة؛ إذ حققت الفنّانة سميرة أحمد نجاحاً كبيراً في الساحة الخليجية والإماراتية على وجه التحديد، واستطاعت أن تحصد العديد من الجوائز ذات الصلة، وبصماتها الفنيّة ستبقى ملهمة لأجيالٍ جديدة من الفنانين في مختلف أنواع الفنّ، وتحديداً فنون المسرح».

وبدأت سميرة أحمد حياتها الفنيّة بسنّ صغيرة وانضمت إلى مسرح دبي الشعبي في عام 1977، وحققت نجاحاً بعد مشاركتها في مسلسل «إليكم مع التحية»، وكذلك بعدما ظهرت في العديد من الأعمال التلفزيونية. وتنوّعت أدوارها بين الأم الحنون والشريرة، وتوزّعت أعمالها على دول الخليج، وأسهمت في الكثير من الأعمال الدرامية والمسرحية من أهمها مسلسل «فايز التوش» و«حاير طاير»، وفي المسرحيات شاركت بأكثر من 20 عملاً، من أهمها: «ولد فقر طايح في نعمه»، و«قاضي موديل 80» و«حكاية لم تروِها شهرزاد».


سعيد بن خرباش:

• «لم تتوقف سميرة أحمد منذ بداياتها الأولى في عالم الفنّ عن تقديم كلّ ما تملك من مواهب ومهارات».

فاطمة الجلاف:

• «سميرة أحمد استطاعت أن تكون أيقونة للمرأة الإماراتية المبدعة والمحترفة في مضمار الفن والمسرح».


مشاركات

حازت الفنانة سميرة أحمد العديد من الجوائز في داخل الإمارات وخارجها، إذ حصلت على جائزة التكريم الخاصة للفنان المحلي في أيام الشارقة المسرحية في عام 2001، وجائزة أفضل ممثلة دور أول عن مسرحيّة «ليلة زفاف»، وحصلت على جائزة الإمارات التقديرية، وفي تونس حازت جائزة أفضل تمثيل نسائي للهواة في مهرجان قرطاج عن مسرحيّة «مقهى بوحمدة».

كما شاركت سميرة أحمد في لجنة التحكيم لمهرجان دبي لمسرح الشباب لسنوات عدة، وكذلك في لجنة تحكيم الدورة الثانية من مهرجان دبي للمسرح المدرسي. وأسهمت في طرح الأفكار التطويرية للمسرح الإماراتي في دبي ضمن المختبر الإبداعي للفنون المسرحية في عام 2019.

طباعة