تفاؤل في مصر.. الموضة العالمية في ضيافة الملكة حتشبسوت

صورة

تسود أجواء من التفاؤل أوساط القطاع السياحي في مدينة الأقصر التاريخية، والتي تشتهر بمعالمها الأثرية الشهيرة، بعد مؤشرات على انتعاش قطاع السياحة الثقافية بمصر.

وقال عضو مجلس أمناء الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية محمد عبدالحميد، إن هناك دلائل على تزايد معدلات الحجوزات السياحية خلال الموسم السياحي الجديد الذي انطلق مطلع الشهر الجاري، بعد نجاح خطط وزراة السياحة والآثار في الترويج لذلك القطاع بأسواق السياحة العالمية، وتراجع آثار جائحة كورونا مع تنوع في المنتج السياحي بتلك المقاصد.

ولفت إلى ظهور أنماط سياحية جديدة مثل ما أسماه بـ«سياحة الموضة»، والتي بدأت تعرف طريقها لمعابد الفراعنة في الأقصر، على غرار عرض الأزياء العالمي الذي قدمته دار ستيفانو ريتشي الإيطالية، في ساحة معبد الملكة حتشبسوت، مساء أمس الأحد، والذي جذب مئات الزوار الذين قدموا من قارات عدة لمشاهدة ذلك العرض الذي أقيم احتفالاً باليوبيل الذهبي لدار ستيفانو ريتشي للأزياء.

وأوضح عبدالحميد أن مهرجانات وعروض الموضة، تحظى بمتابعة كبيرة من قبل وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وتحقق دعاية كبيرة لمقاصد السياحة الثقافية بمصر.

وأضاف أن عوامل أخرى كان لها تأثيرها على حالة التعافي التي بدأت مؤشراتها في الظهور بمقاصد السياحة الثقافية، مثل افتتاح طريق المواكب المعروف باسم طريق الكباش الفرعوني، والذي يمتد في قلب مدينة الأقصر بطول 2700 متر وتزين جانبيه مئات التماثيل.

بينما أشار مدير إحدى الشركات السياحية في مدينة الأقصر أسامة عبدالغني، إلى نمط سياحي آخر عرفه قطاع السياحة المصرية، وهو ما بات يُعرف بـ«سياحة الفلك»، والتي كانت قاصرة على ظاهرة تعامد الشمس على معابد أبوسمبل جنوب أسوان.

وأضاف أن مدناً عدة بينها الأقصر عرفت هذا النمط من السياحة، وصار الزوار يحرصون على مشاهدة ظواهر فلكية في معابد ذائعة الصيت.

من جهته، قال بدوي عاشور، أحد العاملين بقطاع السياحة النيلية بين محافظتي الأقصر وأسوان، إن رحلات «الدهبيات النيلية» صارت نمطاً مهماً في قطاع السياحة النيلية، وباتت تجذب فئة خاصة من السياح الأكثر إنفاقاً، إذ يفدون للاستمتاع بالرحلات السياحية التي تقوم بها «الدهبيات النيلية» وسط نهر النيل ما بين الأقصر وأسوان، وهي الرحلات التي تخصص لعائلة واحدة، أو مجموعة معدودة من الأصدقاء.

وأوضح أن تلك الدهبيات تتهادي وسط النيل في هدوء ودون ضجيج، لتتيح لروادها من السياح فرصة الاستمتاع بنهر النيل والطبيعة الخلابة للمناطق المطلة على شاطئيه، بجانب زيارة المعابد الأثرية في المدن التي تمتد بطول محافظتي الأقصر وأسوان.

طباعة