3 شباب مصريين توائم.. يعيشون حياتهم كـ"شخص واحد" فما هي المواقف الطريفة التي واجهتهم؟

يعيش 3 توائم مصريين حياة "كوميدية"، فيما يخص المواقف اليومية التي يعيشونها مع الناس في الشارع والعمل والمواصلات، ولا يستطيعون التمييز بينهم لتطابق أشكالهم وملابسهم وشخصياتهم.
التوائم الثلاثة، جمال وعمرو ومصطفى السواح، مواليد 10 يونيو 1997، وتخرجوا في نفس المكان التعليمي "معهد المساحة"، ويعملون في مشروع واحد خاص بهم، ويتطابقون كذلك في الهوايات وطرق التفكير، حتى باتوا كأنهم شخص واحد أكثر من أنهم 3 أخوة. وفي تقرير لموقع "سكاي نيوز عربية"يقول جمال السواح، أحد التوائم، أنهم دائما ما واجهوا مواقف طريفة في حياتهم، حيث إن المدرسين والطلاب كانوا يخلطون بينهم، بالرغم من أن كل واحد منهم في فصل خاص به، ولم يسلموا من نظرات الجميع وكثرة التساؤلات التي كانت تزعجهم أحيانا.

وعن أطرف المواقف التي واجهتهم قال السواح أنه حدث في مترو الأنفاق، حين كانوا الثلاثة في عربة المترو، ودخل رجل كبير السن وقف له أحدهم ليجلس مكانه، ولما جلس الرجل ونظر بجانبه رأى نفس الشخص ثانية، فسأله إن كان هو من وقف له منذ ثوان، فأجابه "لا، أنا أخوه التوأم"، ولما رفع الرجل عينيه أمامه وجد شابا ثالثا بنفس الشكل، فتعجب وسأل، فأجابه الشاب بأنه "أنا أخوهم التوأم".

ولا يقف التشابه بين الشبان الثلاثة عند الشكل والملابس، لكن حتى في المواهب، ويقول السواح إن الثلاثة يحبون الغناء والتمثيل ولعب كرة القدم، لكنهم لم يجدوا فرصة ليخوضوا في هذه المجالات حتى الآن.

التشابه أيضا انسحب على ما في القلوب، ويقول السواح مبتسما: "الفتيات كن يخلطن بيننا لأننا دائما ما نبدو بنفس الشكل والملابس بل وحتى نأكل نفس الأكل، لكنني خطبت فتاة أحبها وتعرف كيف تميزني من بين إخوتي".

وشبَّهت وسائل إعلام محلية حياة التوائم الثلاثة بأنها تشبه الفيلم المصري "كده رضا"، الذي قام بتمثيله الفنان أحمد حلمي، لكن التشبيه لا ينطبق عليهم في الواقع؛ لأن التوائم في الفيلم كانوا شخصيات مختلفة في الطباع والهويات والأخلاق، وليسوا كشخص واحد روحا وهيئة وشخصية مثل هؤلاء الثلاثة.

طباعة