فيلم أردني ينافس على جائزة "الأوسكار"

رشّح الأردن الفيلم الروائي الطويل "فرحة"، للمخرجة دارين سلّام، لتمثيل المملكة رسميّاً في الدورة الـ95 لجوائز الأوسكار، للتنافس عن فئة الأفلام الروائية الطويلة الدولية لعام 2023.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام امس الخميس، وقع اختيار لجنة مستقلة مؤلفة من 6 أعضاء -جميعهم خبراء ومهنيون أردنيون معنيون بالقطاع المرئي والمسموع- على فيلم "فرحة" الذي صُوّر بالكامل في الأردن في 2019، وبصفتها الجهة الرسمية المخولة في المملكة لتقديم الأفلام للترشح لجوائز الأوسكار، تنظم الهيئة سير العملية بما في ذلك تشكيل لجنة اختيار من أشخاص مستقلين عنها.

وفي آب الماضي، أعلنت الهيئة عن فتح باب التقديم للأفلام الروائية الطويلة للترشح لجوائز الأوسكار لعام 2023.

والفيلم مستوحى من أحداث حقيقية، ويروي قصة فرحة، البالغة من العمر 14 سنة، عندما تحبس في غرفة صغيرة مع اندلاع الحرب في مسقط رأسها في فلسطين عام 1948 وحيدة في قريتها المهجورة، تعيش تجربة تُغير حياتها مع تحول حلمها من الحصول على التعليم إلى البقاء على قيد الحياة.

ويضم طاقم تمثيل الفيلم: أشرف برهوم وعلي سليمان وسميرة الأسير وفراس طيبة ومجد عيد والممثلة الصاعدة كرم طاهر في تجربتها التمثيلية الأولى، والفيلم من إنتاج ديمة عازر وآية جردانة.

وعن اختيار فيلم "فرحة"، جاء في بيان اللجنة "برقة وأناقة مميزتين، ينجح "فرحة" في تقديم منظور سينمائي فريد من نوعه حول موضوع يشكل عبئا عاطفيا لطالما أثار فضول صناع الأفلام العرب مما يجعله فيلماً ذا قيمة عالية شكلاً ومضمونا، يجمع أسلوبه السردي المركب بين الخصوصية الثقافية والعالمية ليخلق قصة إنسانية تعبر الحدود".

وكان الفيلم جال أكثر من 40 مهرجاناً سينمائياً حول العالم، حيث كان العرض العالمي الأول له في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي المرموق، وفاز بجائزة أفضل فيلم يورو-متوسطي يتناول قضايا المرأة/جائزة الاتحاد الأوروبي، وجائزة أفضل مخرجة وجائزة أفضل ممثلة في مهرجان أسوان لسينما المرأة 2022.

كما حاز الفيلم على تنويه خاص من لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2021، وجاء عرضه الأول في الأردن في مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أوّل فيلم بدورته الثالثة، في تموز الماضي، بحضور طاقم العمل والممثلين، وانطلقت العروض التجارية للفيلم في دور السينما الأردنية الشهر الماضي.

 

طباعة