تقدم الموسم الثاني من «دبي الحلم» على منصّة «أوان»

دجى بن فرج: سعيدة بنجاحات الناس في مدينة الطموحات والأحلام

صورة

بالتزامن مع احتفال فريقها بالموسم الثاني من «بودكاست» (دبي الحلم)، الذي نجح في جذب انتباه مستمعيه وحقق نسب استماع عالية، كشفت المذيعة دجى بن فرج، عن تجربة إعلامية جديدة ومغايرة، نجحت أخيراً، في خوض غمارها، وتطرّقت فيها إلى قصص نجاح الناس في دبي، والتميز الذي حققه كل منهم في ميدانه ومختلف محطات هذه المسارات الدؤوبة نحو الحلم، وصولاً إلى النماذج الإماراتية الرائدة التي سيتناولها الموسم الجديد من البرنامج، ليسلط من خلالها الضوء على أبرز الدروس الملهمة للأجيال المقبلة.

أول «بودكاست»

وفي حديثها عن حيثيات هذه الخطوة الإعلامية الجديدة التي خاضتها، أكدت دجى بن فرج، أن فكرة البرنامج الرقمي الجديد راودتها منذ عام 2013، إذ لطالما رغبت في تقديم منتج إعلامي عبر شاشة التلفزيون، يتناول كوكبة مختارة من الشخصيات الناجحة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المؤثرة في مجتمعاتها أو في المجتمع الإماراتي، مؤكدة: «يلامس هذا البرنامج الرقمي كثيراً من الجوانب المهمة في مسيرتي المهنية الطويلة في الإعلام، فقد سعيت إلى الانتقال والعمل في دبي بعد العديد من التجارب الإعلامية المتنوّعة والثرية، التي سجلتها في بلدي الجزائر»، منوّهة بأنه رغم وجود الفكرة، ظل مشروع تنفيذ هذا البرنامج حبيس الأدراج حتى عام 2021، الذي صادف انطلاقته الفعلية عبر الفضاء الرقمي لمنصّة «أوان»، ليكون أول «بودكاست» من إنتاج مؤسسة دبي للإعلام، مشيدة في الوقت نفسه بروح أعضاء فريق العمل الإيجابية، وبالدعم اللامتناهي الذي تلقاه البرنامج، من كل أسرة مؤسسة دبي للإعلام، وإدارة الإعلام الرقمي فيها.

نجاحات وإنجازات

وشرحت بن فرج تفاصيل برنامجها الرقمي الجديد الذي تفتتح شارته كل مرة، بإحدى المقولات الملهمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ليتم بعدها التطرّق إلى تفاصيل النجاحات والإنجازات التي أثرت في مسيرة الضيف، وصولاً إلى فقرة شبه ثابتة تتناول أهم المعالم الموجودة في دبي، ومن ثم فقرة المفردات التي يترك للضيف التعبير عنها بحرية.

وحول الضيوف والموضوعات التي تم التطرّق إليها في البرنامج الجديد، أكدت أن الموسم الأول ضم 21 حلقة، استضافت خلالها العديد من الشخصيات التي نجحت في تحقيق حلمها في دبي، الإمارة التي ضربت أنجح نماذج التطوّر الإنساني والعمراني، فضلاً عن التطوّر الاقتصادي والتعايش وقيم التسامح والأخوة التي شكلت القاسم المشترك لمعظم تجارب واهتمامات الضيوف في دبي، الحاضنة الأمثل لأحلامهم وآمالهم الكبيرة.

وأعربت عن حماستها لتجربة التعامل مع كل الشخصيات المستضافة، مضيفة: «سعدت كثيراً باستضافة العديد من المؤثرين، وبالاحتفاء بنجاحات الجميع في مدينة الطموحات والأحلام دبي، كما تطرّقنا - وهذا الأهم - لكثير من المواقف والأحداث الفارقة التي صنعت مسيرتهم الإبداعية الرائدة في مختلف المجالات، والتي شكلت فيها دبي على الدوام، نقطة أساسية ومرحلة مفصلية لا يمكن تجاهلها».

شخصيات مؤثرة

وفي ما يتعلق بضيوف الموسم الثاني، كشفت بن فرج عن استضافة البرنامج لمزيد من الشخصيات الإماراتية المؤثرة في جميع مجالات الحياة، بهدف تسليط الضوء على تجاربها الرائدة من جهة، وتحفيز جيل الشباب للانطلاق بخطوات ثابتة نحو المستقبل، في ظل ما توفره دبي من محفزات حقيقية قد لا تجتمع في أي مدينة أخرى حول العالم. وقالت: «كل الشخصيات التي استضافها (دبي الحلم)، ولايزال، محفزة على النجاح وقادرة على بث روح الإيجابية، وعلى الرغم من اختلاف الخلفيات العلمية العملية والثقافية، فإن ضيوف البرنامج يلتقون على (ثيمة واحدة) هي ثيمة التميز الذي ترعاه دبي».

من جهة أخرى، لم تبتعد بن فرج عن تخصصها الإعلامي، ولا عن حرصها على متابعة مستجدات عالم الإعلام الإذاعي، الذي تمارسه بالتوازي مع عملها الأساسي في مجال الأخبار. وتابعت: «أدين بالفضل الكبير لبرنامج (دبي الحلم)، الذي أعادني مجدداً إلى الكتابة والبحث والاستقصاء، وطرح الأفكار والنقاشات المفتوحة على موضوعات ثقافية واجتماعية متنوّعة، كانت تشكل تحدياً حقيقياً في جذب فئات الجمهور المتابع لهذه المواد المستحدثة في فضاءات الإعلام الرقمي الجديد».

تجارب أكاديمية

في إطار حديثها عن خيارات تجربتها الحالية، توقفت دجى بن فرج، عند انتقائيتها الكبيرة، وحرصها الأكبر في هذا البرنامج، على تقديم نماذج إنسانية ناجحة، تليق بنجاحات دبي، مؤكدة ابتعادها المستمر عن طرح الموضوعات الشخصية الحرجة، التي تربك ضيوفها، مراعاة منها لأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام، التي تمارسها في إطار أكاديمي مواز، وذلك، بعد التحاقها بالعديد من الدورات المتخصصة في مجال «بودكاست»، التي نظمتها أكاديمية التدريب الإعلامي لاتحاد إذاعات الدول العربية (ASBU)، وعملها كأستاذ محاضر في المدرسة العليا للصحافة بباريس (ESJ Paris)، لتدريس مادة «بودكاست» ومادة التعليق الصوتي وفن الحوار والمقابلات الصحافية لطلبة الماجستير باللغة العربية.

طباعة