اختطاف وتعذيب وقتل طفل عراقي في سوريا يثير غضب السوريين

لم يهدأ غضب الشارع شمال سوريا خلال الساعات الماضية، وتحديداً في مدينة رأس العين في ريف محافظة الحسكة، بعد مقتل طفل عراقي بطريقة وحشية على الرغم من اعتقال المتهم.
فقد تعالت أصوات آلاف السوريين للمطالبة بإعدام المجرم، الذي خطف الصغير "ياسين رعد المحمود"، اللاجئ العراقي اليتيم، وقتله، ثم رماه جثة هامدة مهشمة الوجه، بحسب ما أفاد ناشطون على مواقع التواصل.
وحسب "العربية.نت" خرجت أمس الخميس تظاهرة في الحسكة تنديدا بالجريمة المروعة، مطالبة بمحاسبة "المغتصب" "م . س".

فيما نشر عدد من السوريين صورة للمتهم المزعوم، مؤكدين أنه الفاعل، مطالبين بإنزال أقصى درجات القصاص في حقه.
بينما وجه البعض الآخر الانتقادات لبعض الفصائل المسلحة التي من المفترض أن تحمي السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلا أن بعض أفرادها لا يتوانون عن ارتكاب الانتهاكات.
وبالتزامن توالت عبارات الرثاء والدعاء للصغير، ومن ضمنها تعليق مؤثر لأحد معلمي الطفل العراقي على ما يبدو، ويدعى نوار رهاوي، الذي كتب بتعليق على حسابه في فيسبوك:" لم أتوقع أن أرثيك يوما.. صديقي العزيز، وطالبنا المشاغب، ورفيق المظاهرات وبائع الخبز، قتل بدم بارد، بعد تعرضه للخطف لساعات، ورمي جثة هامدة قرب منزله، بعد أن تم تعذيبه والاعتداء عليه، وقتله بطريقة وحشية...".

طباعة