هذا ماتفعله مهوسة حيوانات برماد النافقة منها

تتشارك امرأة بريطانية مهووسة بالحيوانات العيش في منزلها مع أكثر من 50 حيوانًا، بل إن ألكسندرا آش، ( 35 عامًا)، أقدمت على تصرف شديد التطرف، حيث قامت بحقن رماد اثنين من حيواناتها الأليفة النافقة في جلدها بشكل دائم حتى يتمكنوا من "البقاء معها دائمًا'' بحسب قولها.

ووفقا لتقرير أوردته صحيفة "ميرور" البريطانية فإن ألكسندرا التي لديها ما لا يقل عن 30 وشمًا لحيواناتها التي تم تبنيها، قامت بوضع رماد قطها النافق،لامب ، في ذراعها اليمنى، وبقايا ثعلب صغير بثلاثة أرجل يُدعى ماتيلدا موشومًا بجانب قلبها.

 بداية هذه    العلاقة الغربية مع الحيونات بدأت بحسب قول ألكسندرا عندما استعانت بقطتها وهي في الثامنة عشرة من عمرها لمساعدتها على الشفاء من إدمان المخدرات وتحقق ذلك، لتكرس حياتها بعد ذلك لرعاية حيوانات الملاجئ في ملاذ في منزلها.

تعيش ألكسندرا حاليا مع زوجها حارس الأمن مايكل إيفانز،(41 عامًا) في فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.

وحصلت ألكسندرا التي تملأ جسدها وشوم الحيوانات، على وشمها الأول من رماد إحدى سحاليها في سن 18، وأصبح جسد ألكسندرا الآن "رسالة حب لجميع حيواناتها الأليفة وحيوانات الإنقاذ، في الماضي والحاضر" كما تقول.

وقالت: "هناك شيء سحري وغير مشروط في (هذه) المخلوقات لا يمتلكه البشر، وأنا أقدره حقًا. كل واحد من هذه الوشوم يعني لي شيئًا ولديه قصة".

واحتفظت ألكسندرا برماد أحد حيواناتها وكان ثعلبا صغيرا في جرة، محاطة بصور صغيرة له، على رف تذكاري في غرفة نومها، وفعلت الكسندرا الأمر ذاته مع قطتها التي رافقتها في رحلتها للتعافي من الإدمان منذ العام  2007 وحتى العام 2019

والآن بعد  زواجها تقتني الكسندرا وزوجها  أكثر من 50 حيوانًا في المنزل بينهم "  تمساح واحد، وعدد من السحالي، وستة سلاحف، وسنجابان طائران، وقرد بومة، وعشرات الأفاعي السامة بما في ذلك الكوبرا ، والأفاعي الجرسية، و 18 كينكاج ، وخمس قطط منزلية".

وتشرح "أنها وزوجها أعادا تصميم المنزل بالكامل حتى نتمكن من العيش فيه وتوفير المساحة التي تحتاجها الحيوانات في الداخل والخارج، بما في ذلك إحدى غرف النوم التي أصبحت ملاذا للثعابين  مشيرة أنه أعيد تصميمها " لتكون غرفة واقية من الهروب، مع تغطية جميع فتحات السقف."

وتقول الكسندرا أن الحيوانات مخفية بطريقة لا تسمح للزائر العادي بمعرفة وجودها. وتختم  أنها تعتبر نفسها في مهمة إنقاذ لهذه الحيوانات" أنا الآن في مهمة للتأكد من أن هذه الحيوانات لديها أفضل رعاية ممكنة".

 

 

 

طباعة