بلدة استرالية تعاني من احتلال الكنغر لطرقاتها وحدائقها

تقاتل بلدة صغيرة في ولاية كوينزلاند الإقليمية حشدًا من حيوانات الكنغر، حيث يقول السكان المحليون إن هناك ببساطة "عددا كبيرا جدًا منها".
ويعيش في ماروم التي تطفو جنوب خليج هيرفي ، 219 شخصًا فقط، مما يجعل وجود حوالي 80  حيوان كنغر أحيانا في شوارع البلدة مشكلة كبيرة.
ويقول السكان إنهم كانوا يتجولون بالعصي لصد الحيوانات المشاكسة ، التي يخشون أن ننقض على الضحايا غير المرتابين.
وقالت كارين سوتكليف، مديرة حديقة كارافان بارك، لشبكة أي بي سي " إنهم يتقافزون باستمرار حول المنتزه وبين الكرفانات. لذا يتجول الناس الآن حاملين عصا غليظة"، وأضافت" كنت أرغب في الذهاب لصيد الأسماك في فترة ما بعد الظهيرة، لكنني لن أفعل ذلك، بسبب تخوفي من مواجهة الكنغر. إنهم سريعون جدًا لدرجة أنك لا تعرف مكانهم"
وتقول السلطات أن هطول الأمطار الغزيرة سمح يتضخم أعداد الكنغر في المنطقة، وذلك بسبب ارتفاع منسوب الأعشاب في المنطقة.
وقال فرانك ميلز، أحد مدراء عمليات الحياة البرية في الجنوب، أن الهجمات لا تزال قليلة نسبيا وتنسب لذكر الكنغر أكثر من الأنثى.
وشرح " لقد أحصينا أكثر من 60 إلى 80 من حيوانات الكنغر في أي يوم معين داخل المدينة نفسها والغابات المحلية المحيطة التي لا تستطيع استيعاب هذا العدد الكبير من حيوانات الكنغر".
وحذر ميلز السكان من إطعام جيرانهم المشاكسين. كما حذر من استخدام المسدسات المزيفة لتثبيطها. وقال أنه " يمكن أن يكون لذلك تأثير سلبي على شعور تلك الحيوانات تجاه البشر وقد يجعلها أكثر عدوانية".

طباعة