نصف وفيات السرطان عالمياً تنتج عن عوامل يمكن تجنبها

أكدت دراسة جديدة أن نحو نصف وفيات السرطان على مستوى العالم تنتج عن عوامل خطر يمكن الوقاية منها، أهمها التدخين وشرب الكحول والسمنة.

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد حلل فريق الدراسة بيانات صحية صادرة عن مشروع «العبء العالمي للأمراض» التابع لمعهد القياسات الصحية والتقييم، وهو معهد متخصص في البحوث العالمية تأسس عام 2007 في واشنطن.

وركّز الفريق في تحليله على الوفيات الناتجة عن السرطان بين عامي 2010 و2019 في 204 دول، حيث قاموا بفحص 23 من أنواع السرطان و34 عامل خطر.

ووجد الباحثون أن 44.4% من إجمالي وفيات السرطان ناجمة عن عوامل خطر يمكن الوقاية منها، وأن هناك 2.88 مليون حالة وفاة بالسرطان لدى الذكور تُعزى لهذه العوامل مقابل 1.58 مليون حالة وفاة لدى الإناث، وهو ما يمثل 50.6% من جميع وفيات السرطان عند الذكور و36.3% عند الإناث.

وأضاف فريق الدراسة أن أبرز عوامل الخطر المؤدية إلى السرطان هي التدخين والإفراط في شرب الكحول وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.

ولفتت الدراسة إلى أن المناطق الخمس الأولى من حيث معدلات الوفيات المنسوبة لعوامل الخطر هي: وسط أوروبا، وشرق آسيا، وأميركا الشمالية، وجنوب أميركا اللاتينية، وأوروبا الغربية.

وقال دكتور كريستوفر موراي، مدير معهد القياسات الصحية والتقييم وأحد كبار مؤلفي الدراسة: «توضح هذه الدراسة أن عبء السرطان ما زال يمثل تحدياً مهماً للصحة العامة، يتزايد حجمه في مختلف أنحاء العالم». وأضاف: «يمكن أن تساعد النتائج التي توصلنا إليها صانعي السياسة والباحثين في تحديد عوامل الخطر الرئيسية التي يمكن استهدافها، في جهود لتقليص حالات الوفاة واعتلال الصحة على المستويات الإقليمية والوطنية والعالمية».

وتم نشر الدراسة الجديدة، التي موّلتها مؤسسة «بيل ومليندا غيتس»، في مجلة «لانسيت» العلمية.

طباعة