بريطاني ينفق ثروة على هواية غريبة لاتخطر على بال

قاد هوس شاب بريطاني بزيارة القبور إلى زيارة أكثر من 700 مقبرة في جميع أنحاء العالم، منفقا  ثروة على هذه الهواية الغريبة.

وسيطرت فكرة تعقب أماكن قبور الأثرياء والمشاهير الأخيرة على حياة الشاب مارك دابس البالغ من العمر 49 عامًا.

وأخذت هواية الشاب التي تستهلك الكثير من الوقت والمال هوسه إلى أبعد الحدود، بحثا عن قبور الشخصيات التاريخية والمشاهير، حيث كان «يلتقي» بساكنيها وفق تعبيره.

 ومن بين مجموعة المقابر الشهيرة التي زارها الشاب مقابر جون كينيدي، في واشنطن العاصمة ومارلين مونرو في لوس أنجلوس.

وقال مارك أنه «في المملكة المتحدة، من المحتمل أنني زرت مئات المقابر الشهيرة، لقد زرت جميع قبور رؤساء وزرائنا - باستثناء الثلاثة التي لم تحتوي على قبور.»

«وقال أنه»أحب رؤية السير روجر بانيستر الرياضي في أكسفورد.«كما ذهب لإلقاء نظرة على قبور في اسكتلندا للشاعر روبرت بيرنز، وسائق السباقات جيم كلارك، ومؤلف قصة»بيتر بان جي إم باري.«وشرح مارك» أنا مهتم جدًا بالتاريخ والشؤون العالمية وأود العودة إلى موسكو للحصول على (فرصة زيارة) ستالين مثل تشرشل وروزفلت «.

وأضاف:»لقد أجريت الكثير من المحادثات الشيقة مع الناس عندما حاولت العثور على القبور وكان الكثيرون مهتمين حقًا«. لكن لم يكن الأمر سهلًا في رحلاته كما قال:»عندما ذهبت إلى خليج أويستر للعثور على قبر، تيودور روزفلت، لم يكن هناك أحد، وكان الضريح خلف السور، والبوابة مغلقة«، فبحث مارك حوله ليجد سلما معدنيا لبعض العمال القريبين، فأخذه وتسلق درجاته للحصول على صورة مع القبر ولكن توازنه اختل فسقط عن السلم.

 وأضاف مارك"اعتقدت أنني سأظل محاصرًا هناك لساعات. ولكنني تمكنت من ربط الدرجة السفلية بحامل ثلاثي القوائم وسحبه وتمكنت من الخروج بعدها"

ويقول مارك وفقا لجريدة"ديلي ستار" أنه لا ينوي التوقف قريبا عن الهواية التي ينفق عليها الكثير من المال، ولكنها تجلب له الكثير من البهجة.

 

 

 

طباعة