الجدة والابنة والحفيدة في حفل راغب علامة بمهرجان قرطاج

 احتشدت  آلاف الجماهير التونسية ليلة امس على مدرجات مسرح قرطاج الأثري لحضور أمسية النجم اللبناني راغب علامة في واحدة من أنجح سهرات الدورة 56 لمهرجان قرطاج الدولي.
واهتز مسرح قرطاج فرحا ورقصا طيلة ساعات معلنا نجاحا باهرا متجددا لراغب علامة الذي غنى باقة من إنتاجاته القديمة والجديدة أمام أجيال مختلفة من محبي فنه الذين غنوا معه دون توقف "يا بنت السلطان" و"قلبي عشقها" و"اللي باعنا" وغيرها.

وفي ندوة صحفية بعد الحفل، قال راغب علامة إن بينه وبين تونس "قصة حب لا تخفى على أحد".

وعبر علامة عن فرحه بحضور ثلاثة أجيال ضمن جماهير حفله: "لقد شاهدت الجدة والابنة والحفيدة معا داخل المسرح وغنوا معي جميعهم وهذا مشهد يبعث في فرحا لا يشرح بالكلام إنه الحب المتبادل بيني وبين جمهوري".

وعبر النجم اللبناني عن اندهاشه بأن الجمهور كله كان يحفظ أغانيه حتى الأطفال والشباب الذين رددوا معه أغاني طرحها في السوق قبل ولادتهم بسنوات وفق تعبيره.
أما الجماهير الغفيرة التي شاركت راغب علامة الغناء والمتعة فقد رابط الآلاف منهم دون تذمر لساعات في قرطاج في انتظار أن تفتح أبواب المسرح كما نفذت تذاكر الحفل قبل 10 أيام من موعده.

وقالت إحدى الحاضرات في الحفل لسكاي نيوز عربية إن "راغب علامة خلق خلال السهرة أجواء جميلة لا تنسى"، مشيرة إلى أنها انتظرت "منذ الظهر للحصول على مكان مناسب في مدرج قرطاج" ولم تندم "على ساعات الانتظار الطويلة"

بينما قال شخص آخر إنه لا يستغني عن حضور حفلات راغب مهما كان سعر التذكرة: "لقد كانت سهرة باعثة للفرح وأتمنى ألا يغيب السوبر ستار عن قرطاج سنويا".

وبدورها وصفت إحدى الشابات النجم بالمتألق قائلة "إن أجواء الحفل محت من ذاكرتها سنتين من غياب العروض الفنية في تونس بسبب وباء كورونا".

وقال أحد الحاضرين إنه اصطحب معه أفراد عائلته التسعة للحفل، معتبرا أن "موسيقى راغب علامة ترضي أّذواق مختلف الأجيال".

 

 

الأكثر مشاركة