ألصقا نفسيهما بلوحة احتجاجاً على ما يرتكب بحق المناخ

أقدم اثنان من المحتجين على المناخ، على فعلة غريبة للفت الانتباه لقضية التلوث حيث قاما بإلصاق نفسيهما بلوحة الفنان جون كونستابل «هاي وين»، التي تعد اللوحة الإنجليزية الأشهر عالمياً، وإرفاق تصورهما الخاص البديل للمشهد الريفي في اللوحة، بـ «رؤية قاتمة لنهاية العالم» تصور سيارة قديمة ملقاة أمام مطحنة وطائرتين فوق مصنع يبث دخاناً وغسّالة في القسم الخلفي من العربة.

وذكر موقع «سكاي نيوز عربية» أنهما استهدفا المتحف الوطني بلندن، الذي عمل على إخلاء الزوار من الغرفة، حيث تقع اللوحة.

وقد عبر المحتجان حاجز الحبال وألصقا الصورة المطبوعة البديلة أعلى اللوحة، ثم قام كل منهما بربط يده بإطار الصورة معربين عن مخاوفهم بشأن المناخ.

قال أحدهما، أبين الزاروس (22 عاماً) والذي يصف نفسه عاشقاً للفن: «الفن مهم ويجب الاحتفاظ به للأجيال القادمة، ولكن ما نفع الفن عندما لا يكون هناك طعام؟».

وتعتبر لوحة «هاي وين» التي رسمها كونستابل في عام 1821 من أكثر اللوحات شعبية في المتحف وتظهر مشهداً ريفياً في سوفولك لعربة تعود إلى الحقول مروراً عبر مياه ضحلة.

وقد أوضح الزاروس: «أمسكنا بنسخة أعيد تصورها لـ «هاي وين» توضح طريقنا إلى الكارثة».

وعلى الأثر، أفاد المتحدث باسم المتحف الوطني بأن فريق الترميم حدد أضراراً طفيفة في إطار اللوحة وسطح الورنيش وقد تم إصلاحهما.

طباعة