أجواء ترفيهية وثقافية في مخيم «دبي للثقافة» الصيفي

أجيال الغد تستكشف الماضي بين أروقة متحف الشندغة

صورة

أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) مخيمها الصيفي لهذا العام، الذي تنظمه تحت شعار «المستكشفون الصغار»، واعدةً المشاركين من أجيال الغد برحلة مليئة بالمرح والتعلّم والإبداع ومغامرات الماضي بين أروقة متحف الشندغة في دبي، على مدار أسبوعين في يوليو المقبل.

وأعدّت «دبي للثقافة» أجواء ترفيهية وثقافية تعزز معارف الصغار من عمر ثمانٍ إلى 12 سنة، وترتقي بمهاراتهم الإبداعية، ليكونوا بُناة المستقبل عبر طيف متنوع من الورش المتخصصة والمبتكرة، إضافةً إلى جلسات وورش عمل ملهمة موزعة على مخيمين: الأول من 18 حتى 22 يوليو المقبل، والثاني من 25 حتى 29 من الشهر نفسه.

وقال مدير متحف الشندغة بالإنابة عبدالله العبيدلي، إن «صغارنا اليوم هم بناة الغد؛ لذلك من واجبنا تغذية عقولهم والنهوض بقدراتهم الإبداعية وإعدادهم لصناعة المستقبل المشرق الذي تتطلع إليه دولتنا في الـ50 عاماً المقبلة، وهذا ما نهدف إليه دوماً من الأنشطة الصيفية التي نقدمها للصغار في كل عام، بما ينسجم مع استراتيجيتنا في دعم المواهب، وإلهام الأجيال الصاعدة للإبداع والابتكار».

وأضاف أن «المخيمات تمثل جزءاً من مسؤوليتنا في الارتقاء بثقافة ومعارف أجيال الغد في شتى المجالات، كما تُعد فرصة لاكتشاف مواهبهم والعمل على صقلها وتنميتها، فضلاً عن تعزيز وتنشئة جيل وثيق الصلة بالتراث الإماراتي الأصيل عبر تلك المخيمات في المواقع التراثية والتاريخية، مثل متحف الشندغة الذي يوفر لهم إطلالة على تاريخ الإمارة وثقافتها وحِرفها».

يشار إلى أن «دبي للثقافة» تلتزم بتعزيز البيئة الثقافية والإبداعية في الإمارة، وترسيخ مكانتها على الساحة الثقافية العالمية، فضلاً عن دمج المحتوى الثقافي بطرق مبتكرة في المناهج التعليمية، بما يسهم في بناء أجيال شابة تفخر بتراثها الوطني وتعتز بثقافتها.


ورش مبتكرة متنوعة أعدتها الهيئة لتثري معارف الصغار من عمر ثمانٍ إلى 12 سنة، وترتقي بمهاراتهم الإبداعية.

عبدالله العبيدلي:

«المخيمات في المواقع التاريخية تسعى إلى تعزيز وتنشئة جيل وثيق الصلة بالتراث الإماراتي الأصيل».

طباعة