نُصّب خلال احتفالية نظمت تحت قبة المعهد الفرنسي في باريس

زكي نسيبة بعد انتخابه عضواً في «أكاديمية العلوم»: الفضل للإمارات

زكي نسيبة أول إماراتي ينضم إلى إحدى الأكاديميات التابعة للمعهد الفرنسي بوصفه عضواً أجنبياً مشاركاً. من المصدر

مُنِحَ المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، زكي أنور نسيبة، عضوية أكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية، ليصبح أول إماراتي ينضم لإحدى الأكاديميات التابعة للمعهد الفرنسي بوصفه عضواً أجنبياً مشاركاً.

وأجريت المراسيم خلال احتفالية نظمت تحت قبة المعهد الفرنسي في باريس. ويعدّ انتخاب نسيبة لعضوية الأكاديمية تكريماً لخدمته الحكومية الطويلة والتي أثرى خلالها المؤسسات التعليمية والثقافية في دولة الإمارات، وأحرز العديد من الإنجازات في مجال إدارة الشؤون الثقافية، لاسيما عبر توثيق الصلات ما بين الإمارات، والفرانكوفونية العالمية والمؤسسات التعليمية والثقافية الفرنسية المرموقة. وقدم الأمين الدائم للأكاديمية الجغرافي جان روبرت بايت، زكي نسيبة، مشيراً إلى أنه «مواطن عالمي، وسفير لشرق مفتوح على جميع الثقافات، وصانع للسلام». وبعد تنصيبه، ألقى زكي نسيبة كلمة أمام جمهور الأكاديميين والضيوف المدعوين. ونسب الفضل في انتخابه إلى بيئة دولة الإمارات. وأضاف: «ينضوي انتخاب الأكاديمية لأول أعضائها من الخليج العربي على معانٍ تاريخية عظيمة، بالإضافة إلى الشرف والمسؤولية الممنوحة لي بوصفي مواطناً من الإمارات. توصلت بالفعل إلى أن هناك علاقة أساسية ما بين نموي المهني والفكري والبيئة التي عشت بها. لذلك، لا أعزو الفضل في انتخابي إلى نفسي، بل هو شهادة على قيم دولة الإمارات وطموحاتها وقدراتها والأفراد الملهمين الذين قد قابلتهم فيها». ويُعدّ المعهد الفرنسي جمعية علمية رائدة تمّ إنشاؤها في عام 1795، ويضم خمس كليات، أحدثها كلية العلوم الأخلاقية والسياسية.

 

طباعة