بالتزامن مع «الانقلاب الصيفي» في 21 الجاري

مصر: بدء الاستعداد لرصد ظاهرتين فلكيتين في معابد الكرنك

الفراعنة اختاروا ظواهر فلكية تتزامن مع احتفالاتهم ومناسباتهم الدينية والشعبية. رويترز - أرشيفية

بدأت الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية استعداداتها لرصد ظاهرتين فلكيتين بمعابد الكرنك الفرعونية، بمدينة الأقصر الغنية بمعابد ومقابر قدماء المصريين، بالتزامن مع «الانقلاب الصيفي» في 21 الجاري.

وقال رئيس الجمعية، أيمن أبوزيد، إن «الظاهرة الفلكية الأولى تتمثل في تعامد شمس الظهيرة لتضيء الغرف المقدسة بمعبد الملك رمسيس الثالث، والغرفة المقدسة لسخمت بمعبد بتاح وسط مجموعة معابد الكرنك الشهيرة». وأضاف أن «الظاهرة الفلكية الثانية تتمثل في غروب الشمس من بين أعمدة وصروح وبوابات معابد الكرنك عبر المحور الغربي، في إشارة إلى بداية فصل الصيف».

وأكد أبوزيد أهمية الاحتفال بمثل هذه الطواهر الفلكية التي تشهدها المعابد المصرية القديمة، لتشجيع ما بات يُعرف بـ«سياحة الفلك»، داعياً وزارة السياحة والآثار إلى العمل على مد بقاء السياح بمعابد الكرنك في 21 الجاري، لمدة ساعة واحدة بعد مواعيد الغلق المقررة، من أجل إتاحة الفرصة أمام المجموعات السياحية للاستمتاع برؤية ظاهرة غروب الشمس من بين أعمدة وصروح وبوابات المعابد الشاهقة. ولفت إلى أن قدماء المصريين عرفوا علوم الفلك، وتوصلوا إلى كثير من الأسرار الفلكية، واختاروا وجهات معابدهم بحسب حسابات فلكية وهندسية دقيقة، وشيّدوا تلك المعابد لتكون مسرحاً لمجموعة من الظواهر الفلكية التي اختاروا أيام وقوعها، بالتزامن مع احتفالاتهم ومناسباتهم الدينية والشعبية.


أيمن أبوزيد:

«قدماء المصريين عرفوا علوم الفلك، وتوصلوا إلى كثير من الأسرار الفلكية، واختاروا وجهات معابدهم بحسب حسابات فلكية وهندسية دقيقة».

طباعة