«الرأس العلبة».. حكاية رجل يلتصق بجسده كل شيء

عندما كان جيمي كيتون في السابعة من عمره لاحظ أن الأشياء تلتصق بجسده بطريقة غريبة، ولا سيما الألعاب التي كان يلعب بها، وبطريقة لا تشبه ما يجري مع بقية الناس، لكن أسرته خمنت أن الأمر مرتبط بعادته صغيرا بتسلق الأشجار التي ربما تحتوي بعض الصمغ، وأهمل كيتون كما يقول هذا الأمر حتى بلوغه، حين جرت معه حادثة أثارت فضوله كثيرا.

و حين كان يلعب بيسبول مع زملائه أراد تبريد رأسه الحليق بتمرير علبة مياه غازية باردة عليه، وللحظة التهى عن الحركة بمحاولة الإمساك بكرة البيسبول، ليجد أن العلبة الباردة اختفت، وحين تلمس رأسه وجدها وقد التصقت برأسه ولم تسقط رغم محاولته إسقاطها.

ذهب جيمي لزيارة الطبيب وعلبة فستق مليئة ملتصقة بجبهته، مستعرضا أمام الطبيب المذهول قدرة جلده على امتصاص الأشياء، بما فيه ما يصل وزنه لليتر ماء، لدرجة أن الطبيب سأله كيف تفعل ذلك، فقال «هذا ما أنا هنا لأجله أريد أن أعرف السبب»بحسب موقع «بوينغ بوينغ»

وتبين لاحقا وفقا لدراسة الأطباء أن لديه جلد يتميز بقدرة نادرة على امتصاص الأشياء، بسبب قدرته الكبيرة على استهلاك الأوكسيجين، وأن ثمة أربعة في العالم كله لديهم مثل هذه القدرة.

وأطلق على الرجل بعدها اسم «Can Head» أو «الرأس العلبة»، حيث ذاعت شهرته بعد انتشار صوره عل وسائل التواصل الاجتماعية، لدرجة أن مسؤولي كتاب غينيس للأرقام القياسية اتصلوا به وأرادوا تسجيل قدرته لديهم، وبالفعل حاز الشاب على شهادته من المجموعة الشهيرة بعد أن التصقت ثمان علب شراب غازي فارغة برأسه.

 ويقول جيمي أنه لم يكن يدرك أنه يستطيع أن يجني المال من هذه الموهبة الاستثنائية، وذلك حتى بدأت تأتيه الدعوات للمشاركة في الحملات الدعائية والتسويقية للمشروبات والمنتجات المختلفة، حتى صار ألبوم صوره مليئا بالصور مع مشاهير مثل جورج كلوني وآدم ساندلر.

وكما يبدو، باتت هذه الهبة الربانية مصدر عيش الشاب، الذي ظن أهله أن كل ما في الأمر هو بعض الصمغ العالق على يديه من وراء تسلق شجرة الحديقة.

 

 

طباعة